أعلن بنك الكويت الوطني- البحرين تحقيقه أرباحاً صافية بلغت 60.49 مليون دينار بحريني (ما يعادل 160.45 مليون دولار أمريكي) في النصف الأول من عام 2026، مقابل أرباح صافية بلغت 59.74 مليون دينار بحريني (ما يعادل 158.45 مليون دولار أمريكي) حققها البنك في الفترة نفسها من عام 2025.
ووصلت الموجودات الإجمالية لبنك الكويت الوطني- البحرين الى 8.53 مليارات دينار بحريني (ما يعادل 22.63 مليار دولار أمريكي) بنهاية يونيو 2026 مقابل 8.48 مليارات دينار بحريني (ما يعادل 22.50 مليار دولار أمريكي) في الفترة نفسها من عام 2025، فيما ارتفعت حقوق المساهمين بواقع 10% لتبلغ 1.54 مليار دينار بحريني (ما يعادل 4.10 مليارات دولار أمريكي)، وارتفعت ودائع العملاء بنهاية يونيو 2026 بواقع 49% لتبلغ نحو 3.93 مليارات دينار بحريني (ما يعادل 10.42 مليارات دولار أمريكي).
وفي سياق تعليقه على النتائج المالية للبنك، قال نائب رئيس مجلس الإدارة، الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني / عصام الصقر: «حقق بنك الكويت الوطني-البحرين أرباحاً جيدة خلال النصف الأول من العام 2026 الأمر الذي يعكس مرونة نموذج أعمالنا ومركزنا المالي القوي، وذلك على الرغم من التوترات الجيوسياسية التي اشتدت وتيرتها إقليمياً وعالمياً وانعكست تداعياتها الاقتصادية خلال الفترة الماضية».
وأكد الصقر أن الاستثمارات الاستراتيجية التي قامت بها المجموعة في السنوات الأخيرة في المجالات الرئيسية الداعمة للنمو، والتركيز على الاحتفاظ بالتفوق الرقمي وتقديم أحدث الحلول المصرفية على صعيد قطاعات الأعمال كافة، جنباً إلى جنب مع أداء العمليات الدولية، كان له دور كبير في دعم أرباح المجموعة والحد من المخاطر.
وأشار إلى أن مجموعة بنك الكويت الوطني تتمتع بميزة فريدة تتمثل في الانتشار الجغرافي الواسع لعملياتها، ما يعزز من تكامل ما تقدمه من خدمات، حيث يوفر هذا التنوع درجة كبيرة من المرونة لأرباح المجموعة ويمنح أعمالها ميزة تنافسية قوية.
وأوضح الصقر أن بنك الكويت الوطني- البحرين يواصل مسيرة ترسيخ موقعه في السوق البحريني، الذي يعد أحد أسواق النمو لمجموعة بنك الكويت الوطني، نظراً الى ما يتمتع به من فرص واعدة وآفاق مستقبلية إيجابية.
من جهته، قال الرئيس التنفيذي لبنك الكويت الوطني- البحرين علي فردان: «تبرهن نتائج البنك في النصف الأول من عام 2026 على تركيزنا على مواصلة نمو أعمالنا وتعزيز مكانتنا الرائدة في السوق البحريني رغم ما شهدته الأشهر الأخيرة من تحديات».
وأكد فردان نجاح البنك في تقديم خدمات ومنتجات أسهمت بشكل فعال في تلبية احتياجات العملاء وإثراء تجربتهم المصرفية.
وأشار فردان إلى أن البحرين تمثل أحد الأسواق الاستراتيجية المهمة لمجموعة بنك الكويت الوطني، لافتاً إلى مواصلة العمل على توسيع نطاق الخدمات والحلول المصرفية المقدمة للأفراد والشركات، بما يعزز الحضور السوقي لبنك الكويت الوطني - البحرين ويدعم فرص النمو المستدام خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح فردان أن البنك يمتلك فريق عمل مهني يتميز بخبرات عالية ومهارات متنوعة، ما يسهم في دعم عملياته ويضمن جودة ما يقدمه للعملاء من خدمات بشتى أنواعها، ويدعم في الوقت نفسه مواصلة تحقيق مزيد من النمو خلال الفترات المالية المقبلة. وأشاد فردان بجهود مصرف البحرين المركزي بشكل خاص والجهات الحكومية بشكل عام التي دعمت أداء البنك والقطاع المصرفي البحريني، مبيناً في الوقت ذاته أن دعم مجموعة بنك الكويت الوطني أسهم في تعزيز أداء البنك في البحرين مستفيداً من تصنيفات بنك الكويت الوطني الائتمانية المرتفعة وشبكة علاقاته الواسعة وسمعته الرائدة كأحد أفضل البنوك على مستوى الشرق الأوسط وأحد أكثر البنوك أماناً على مستوى العالم.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك