بحضور أيمن بن توفيق المؤيد الأمين العام للمجلس الأعلى للشباب والرياضة، وروان بنت نجيب توفيقي وزيرة شؤون الشباب، احتفى بنك البحرين الإسلامي بالفائزين في النسخة الثانية من مبادرة «نكتب بالعربية»، خلال حفل توقيع الإصدارات التي تضم الأعمال الأدبية الفائزة، الذي أقيم ضمن فعاليات مدينة شباب 2030، بحضور عدد من المسؤولين من الشركاء والأدباء والمواهب الشبابية المشاركة في المبادرة.
وجاء اختيار مدينة شباب 2030 لاحتضان حفل التوقيع لما تمثله من بيئة وطنية حاضنة للطاقات والإبداعات الشبابية، ومنصة تجمع المواهب وتفتح أمامها مساحات للتعلم والتجربة والإنجاز. وشكل الحفل محطة مميزة في مسيرة المشاركين في «نكتب بالعربية»، حيث انتقلت فيها أعمالهم من فضاء الفكرة والمنافسة إلى إصدارات منشورة تحمل أسماءهم وتوثق نتاجهم الأدبي، ليصبح ما بدأ شغفًا بالكتابة منجزًا ملموساً يصل إلى القارئ.
ويجسد هذا الاحتفاء استمرارية الأثر الذي تسعى مبادرة «نكتب بالعربية» إلى ترسيخه، إذ تتجاوز المبادرة مفهوم المسابقة الأدبية لتقدم مساراً متكاملاً لاكتشاف المواهب وصقلها وإبرازها، وصولاً إلى الاحتفاء بإنتاجها وتقديمه إلى المجتمع، بما يعزز ثقة الشباب بقدراتهم ويمنح أصواتهم الإبداعية مساحة أوسع للحضور والتأثير.
وبهذه المناسبة، أكد أيمن بن توفيق المؤيد الأمين العام للمجلس الأعلى للشباب والرياضة أن مبادرة «نكتب بالعربية» تجسد الاستثمار الحقيقي في طاقات الشباب الإبداعية من خلال تحويل أفكارهم إلى منجزات أدبية تثري المشهد الثقافي وتعزز مكانة اللغة العربية في وجدان الأجيال.
وأشاد المؤيد بالشراكة الفاعلة مع بنك البحرين الإسلامي، مهنئا جميع الفائزين والمشاركين في المبادرة، داعيا إياهم إلى مواصلة تطوير مواهبهم وإثراء الساحة الأدبية بإنتاجات نوعية تعكس وعي الشباب البحريني وتمسكه بهويته، مؤكدا في الوقت ذاته أن دعم المبدعين الشباب والاحتفاء بمنجزاتهم يمثلان ركيزة أساسية في بناء جيل قادر على الإسهام في صناعة مستقبل الوطن.
من جانبها، صرّحت روان بنت نجيب توفيقي وزيرة شؤون الشباب قائلةً: «تمثل مدينة شباب 2030 منصة وطنية حاضنة للطاقات الشبابية ومواهبهم، ويسعدنا أن تحتضن المدينة حفل توقيع إصدارات الفائزين في مبادرة «نكتب بالعربية»، في مشهد يجسد أحد أهم الأهداف التي نسعى إلى تحقيقها، المتمثل في تمكين الشباب من تحويل مواهبهم إلى منجزات حقيقية يعتزون بها، وتثري المشهد الثقافي والإبداعي في المملكة».
وأضافت: «نعتز بالشراكات النوعية التي تثري تجربة الشباب وتوسع آفاق الفرص المتاحة أمامهم، من بينها مبادرة «نكتب بالعربية» التي تعزز حضور اللغة العربية في مساحات الإبداع الشبابي، وتمنح المواهب الوطنية فرصة للتعبير عن أفكارها وصقل قدراتها والاحتفاء بإنتاجها الأدبي».
بدورها، صرحت فاطمة العلوي الرئيس التنفيذي لبنك البحرين الإسلامي: «تمثل هذه المناسبة بالنسبة إلينا امتدادًا لرحلة بدأناها مع الشباب منذ انطلاق مبادرة «نكتب بالعربية»؛ فالأثر الحقيقي للمبادرة لا ينتهي بإعلان الفائزين، وإنما يستمر حين يرى الشاب فكرته وقد تحولت إلى عمل منشور يحمل اسمه، ويدرك أن موهبته وجدت المساحة التي تستحقها، وأن صوته الإبداعي قادر على الوصول والتأثير».
وأضافت: «ويحمل اختيار مدينة شباب 2030 للاحتفاء بهذه الإصدارات دلالة خاصة، باعتبارها ملتقى للطاقات والمواهب الشبابية، ومساحة وطنية تفتح أمامهم آفاقًا للتعلم والإبداع والإنجاز. ونعتز في بنك البحرين الإسلامي بمواصلة هذه الرحلة مع شباب البحرين، والإسهام في توفير فرص تمنحهم الثقة بأفكارهم وقدراتهم، وتحفزهم على مواصلة الإبداع والإسهام في إثراء المحتوى العربي».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك