سوق المحرق جزء أصيل من الإرث التجاري والاقتصادي للبحرين ونعمل مع الجهات المعنية على تعزيز حيويته وتنافسيته
أكد سعادة السيد نبيل خالد كانو، رئيس غرفة تجارة وصناعة البحرين، أن سوق المحرق يمثل أحد أبرز الأسواق التاريخية والتجارية في مملكة البحرين، ويجسد إرثًا اقتصاديًا عريقًا ارتبط بتاريخ المحرق ودورها في الحركة التجارية، مشددًا على أهمية المحافظة على هوية السوق وتطوير نشاطه التجاري والسياحي، ودعم أصحاب الأعمال والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة العاملة فيه.
وأكد كانو أن الاهتمام بسوق المحرق وتطويره يأتي في سياق الأمر الملكي السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، بتطوير مدينة المحرق بما يحفظ هويتها التاريخية والثقافية، وما يحظى به تنفيذ هذه التوجيهات من متابعة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.
جاء ذلك خلال زيارة ميدانية نظمها مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة البحرين إلى سوق المحرق، بمشاركة عدد من أعضاء مجلس الإدارة وجمع من التجار وأصحاب الأعمال، ضمن برنامج الزيارات الميدانية الذي تنفذه الغرفة لتعزيز التواصل المباشر مع مجتمع الأعمال والوقوف على احتياجات الأسواق.
واستهلت الزيارة بجلسة حوارية مفتوحة مع تجار سوق المحرق في مجلس رجل الأعمال فؤاد شويطر، جرى خلالها بحث أبرز التحديات والمقترحات المتعلقة بتطوير السوق وتنشيط الحركة التجارية وتعزيز جاذبيته للمتسوقين والزوار والسياح.
وأكد كانو أن التواصل المباشر مع التجار يمثل ركيزة أساسية في نهج مجلس الإدارة خلال دورته الحادية والثلاثين، مشيرًا إلى أن الغرفة حريصة على الاستماع إلى أصحاب الأعمال في مواقع نشاطهم، ونقل مرئياتهم واحتياجاتهم إلى الجهات المعنية، والعمل بالتنسيق معها على إيجاد الحلول المناسبة.
وأوضح أن المرئيات والمقترحات التي طرحها تجار سوق المحرق ستتم دراستها ومتابعتها مع الجهات المختصة، وصولًا إلى مبادرات وحلول عملية تسهم في دعم أصحاب الأعمال وتنشيط الحركة التجارية وتعزيز تنافسية السوق واستدامة الأنشطة القائمة فيه.
وقام رئيس وأعضاء مجلس إدارة الغرفة بجولة ميدانية شملت سوق القيصرية وعددًا من مرافق ومحال السوق، التقوا خلالها عددًا من التجار وأصحاب المحال، واستمعوا إلى ملاحظاتهم ومقترحاتهم بشأن تطوير السوق وتعزيز الحركة التجارية فيه.
وأشار كانو إلى أن سوق القيصرية، بما يحمله من قيمة تاريخية وتراثية، يمثل شاهدًا على المكانة التجارية العريقة للمحرق وارتباطها بالتجارة واللؤلؤ والأسواق التقليدية، مؤكدًا أن الحفاظ على هذه الهوية وتطويرها بصورة متوازنة من شأنه تعزيز القيمة الاقتصادية والسياحية للسوق ودعم الأنشطة التجارية القائمة فيه.
وشدد رئيس الغرفة على أن تطوير الأسواق التقليدية يتطلب تكامل جهود القطاعين العام والخاص بما يحافظ على طابعها التاريخي ويواكب في الوقت ذاته متطلبات التجارة الحديثة واحتياجات الزوار والمتسوقين، مؤكدًا استمرار الغرفة في زياراتها الميدانية ومتابعة ما يطرح خلالها مع الجهات المعنية بما يدعم أصحاب الأعمال ويعزز حيوية الأسواق وتنافسية القطاع الخاص.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك