كتب: محمد القصاص
أثار ممثل الدائرة التاسعة بمجلس بلدي الجنوبية حمد الزعبي موضوع التفاوت الملحوظ في قيمة فواتير الكهرباء والماء بين بعض الوحدات الإسكانية والفلل الخاصة في ظل ما تشهده الفترة الأخيرة من شكاوى بشأن ارتفاع قيمة الفواتير.
وقال إن الفروقات في قيمة الفواتير تستدعي مزيدا من التوضيح من الجهات المعنية وخصوصا مع تقارب مساحات بعض المساكن وتشابه أنماط الاستخدام، متسائلا عما إذا كانت هناك اختلافات في آلية احتساب الاستهلاك أو قراءة العدادات بين الوحدات الإسكانية والمساكن الخاصة.
وأشار إلى أن أجهزة التكييف المستخدمة في منزله وفي عدد من الوحدات التي يتابع أوضاعها من الأنواع الذكية (سمارت) التي تتميز بكفاءة أعلى في استهلاك الطاقة، الأمر الذي يستدعي بحسب قوله التحقق من أسباب الفروقات في الفواتير ودراسة الحالات التي تشهد ارتفاعا غير معتاد. وكشف الزعبي أنه كحال بقية المواطنين واجه شخصيا مشكلة مرتبطة بقراءة عداد منزله حيث تبين عدم تطابق القراءة مع الاستهلاك الفعلي ما أدى إلى ارتفاع قيمة الفاتورة، مبينا أنه تابع الموضوع مع الجهات المختصة وتم استبدال العداد ومعالجة الخلل لتعود القراءات إلى معدلاتها الطبيعية.
ودعا إلى تعزيز الفحص الدوري للعدادات والتدقيق في القراءات مع دراسة أسباب التفاوت في الفواتير بين المساكن الإسكانية والخاصة لضمان دقة احتساب الاستهلاك والحد من الأعباء غير المتوقعة على المواطنين.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك