أعرب أحمد بن سلمان المسلم رئيس مجلس النواب عن إدانته واستنكاره الشديدين للهجوم الإيراني الإرهابي الذي استهدف ناقلتين تابعتين لشركة أدنوك الإماراتية أثناء عبورهما مضيق هرمز، في اعتداء يشكل تهديدًا خطيرًا للأمن والاستقرار الإقليميين ولسلامة الملاحة البحرية، وانتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بما فيها القرار رقم (2817)، وقرارات المنظمة البحرية الدولية.
وأضاف في برقية بعثها إلى صقر غباش رئيس المجلس الوطني الاتحادي بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، أن هذا «العمل الإرهابي» يمثل تهديداً مباشراً لسلامة الملاحة البحرية وأمن الطاقة العالمي، مشددا على اهمية قيام مجلس الأمن الدولي بمسؤولياته في اتخاذ إجراءات حازمة ورادعة لإلزام إيران بالوقف الفوري لجميع الأعمال العدائية، وعدم استخدام المضيق أداةً للضغط أو الابتزاز الاقتصادي، وضمان انسياب التجارة العالمية، وترسيخ الأمن والاستقرار والازدهار في المنطقة والعالم.
وأكد تأييد وتضامن مملكة البحرين مع دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، ودعمها التام لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها ومصالحها الحيوية، وأن أمن دولة الإمارات العربية المتحدة واستقرارها جزء لا يتجزأ من الأمن الوطني لمملكة البحرين ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وأشاد بعمق العلاقات الأخوية الوثيقة والمصير المشترك الذي يجمع مملكة البحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، وما تشهده مسارات التعاون من تطور ونماء في ظل ما تحظى به من رعاية واهتمام من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة.
وأشار إلى حرص مجلس النواب على تعزيز التعاون الفاعل والتنسيق الثنائي مع المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي، في بيان الموقف المشترك من الاعتداءات الايرانية الارهابية، في المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية.
ودعا المولى عز وجل الى أن يحفظ دولة الإمارات العربية المتحدة قيادة وشعباً، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان والازدهار.
كما أكد علي بن صالح الصالح، رئيس مجلس الشورى، أن الهجوم الإيراني الإرهابي الذي استهدف ناقلتي نفط تابعتين لشركة «أدنوك» الإماراتية أثناء عبورهما مضيق هرمز، عملٌ مدانٌ ومستنكرٌ ومرفوض، ويشكل تهديدًا خطيرًا للأمن والاستقرار الإقليميين ولسلامة الملاحة البحرية، وانتهاكًا وخرقًا متكررًا لقواعد القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بما فيها القرار رقم (2817)، وقرارات المنظمة البحرية الدولية.
وفي برقية بعثها إلى صقر غباش، رئيس المجلس الوطني الاتحادي بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، أعرب رئيس مجلس الشورى عن التضامن الكامل والوقوف مع دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، ومساندة ما تتخذه من إجراءات وخطوات من أجل الحفاظ على سيادتها وأمنها، وحماية مصالحها الحيوية والمهمة.
وأكد ما يجمع مملكة البحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة من روابط أخوية راسخة وعلاقات تاريخية متجذرة، وما تشهده من تطور ونماء وشراكات متنامية في جميع المجالات، في ظل الدعم والاهتمام الكبيرين من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة.
كما أكد رئيس مجلس الشورى أن أمن دولة الإمارات العربية المتحدة واستقرارها يُعد جزءًا لا يتجزأ من أمن واستقرار مملكة البحرين ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ويشكل ركيزة أساسية لتعزيز الأمن الخليجي والإقليمي.
وشدد رئيس مجلس الشورى على أهمية أن يتخذ مجلس الأمن الدولي الإجراءات الحازمة والرادعة لإلزام إيران بالوقف الفوري لجميع الأعمال العدائية، واحترام حرية الملاحة وضمان أمن وسلامة حركة السفن التجارية في مضيق هرمز وسائر الممرات المائية الدولية، بما يكفل صون أمن الطاقة واستقرار إمدادات الغذاء والدواء، وضمان انسياب التجارة العالمية، وترسيخ الأمن والاستقرار والازدهار في المنطقة والعالم.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك