تكشف دار بولغري الإيطالية عن فصل جديد في مسيرة مجموعة Divas’ Dream، إحدى أكثر مجموعاتها شهرةً وتميزاً، من خلال سبعة إبداعات جديدة تجمع بين جمال التصميم، وروعة الحرفية الإيطالية، والإلهام المستمد من التراث الروماني، في احتفاء استثنائي بالأنوثة المعاصرة. وتقدم الدار من خلال هذه الإبداعات رؤية متجددة للمجوهرات تجمع بين الخفة والرقي، وبين سهولة الارتداء وفخامة التفاصيل، لتلائم المرأة التي تبحث عن قطع تعبّر عن شخصيتها بأسلوب أنيق وعصري.
وتواصل ديفاز دريم ترسيخ مكانتها كأحد الرموز التصميمية البارزة لدى بولغري، من خلال اعتماد شكل المروحة الأيقوني المستوحى من أوراق شجرة الجنكة، والذي أصبح عنصراً مميزاً في هوية المجموعة منذ إطلاقها. ويعكس هذا التصميم ارتباط الدار بجمال الطبيعة وبالفن الروماني الكلاسيكي، حيث تستلهم بولغري الخطوط المنحنية والتكوينات الهندسية التي تميز الفنون القديمة، لتعيد صياغتها بأسلوب معاصر ينبض بالحيوية.
وفي الإبداعات الجديدة، تعيد الدار تقديم هذا الرمز بأساليب أكثر تنوعاً من حيث طرق الارتداء والتنسيق، مع مجموعة من التوليفات اللونية الغنية التي تمنح التصاميم حضوراً أكثر إشراقاً. كما تبرز التفاصيل الدقيقة في صياغة الذهب، التي تعكس خبرة حرفيي بولغري في تحقيق التوازن بين الانسيابية والدقة، بحيث تبدو كل قطعة وكأنها امتداد طبيعي لحركة الجسد.
ويحتل عِرق اللؤلؤ مكانة أساسية في المجموعة الجديدة، إذ اختارته الدار لما يتميز به من بريق طبيعي ناعم وقدرة على عكس الضوء بدرجات ساحرة. ويمنح هذا الحجر العضوي القطع إحساساً بالرقة والحيوية، حيث تتغير انعكاساته مع الحركة لتشبه وهج أشعة الشمس المنعكسة على أسطح الرخام الروماني القديم عند الغروب.
وتضم الإبداعات الجديدة مجموعة متكاملة من القطع المصممة لتتناغم معاً، تشمل خاتماً وسواراً وقلادة وقلادة طويلة بأسلوب السوتوار، وجميعها مصاغة من الذهب الوردي الذي يعزز دفء عِرق اللؤلؤ ويمنحه حضوراً أكثر نعومة على البشرة. كما اعتمدت بولغري عناصر مزدوجة الوجه من عِرق اللؤلؤ، ما يسمح بانعكاس الضوء من مختلف الزوايا ويمنح المجوهرات تأثيراً بصرياً متغيراً أثناء ارتدائها.ولا تقتصر فلسفة المجموعة على جمال القطعة الفردية، بل تمتد إلى إمكانية تنسيق التصاميم بطرق متعددة، سواء عبر ارتداء أكثر من قطعة معاً أو اختيار تصميم واحد ليكون محور الإطلالة. وهو ما يعكس توجه بولغري نحو تقديم مجوهرات تجمع بين الفخامة والمرونة، وتناسب أسلوب المرأة العصرية.
وبالتوازي مع جمال عِرق اللؤلؤ، تواصل بولغري استكشاف علاقتها العميقة بفن الفسيفساء الرومانية، الذي يعد أحد مصادر الإلهام الأساسية في هوية الدار. ففي التصاميم الجديدة، تعيد بولغري تفسير هذا الفن التاريخي من خلال مزج الأحجار الصلبة والأحجار الكريمة الملونة ضمن تكوينات دقيقة تشبه اللوحات الفنية المصغرة.
وتظهر هذه الرؤية بوضوح في استخدام توليفات تجمع بين الفيروز والكريزوبراس والتنزانيت وألماس البافيه، ضمن تقنية الموزاييك التي تمثل إحدى الحرف التقليدية المتقدمة لدى الدار. وتعتمد هذه التقنية على اختيار كل حجر بعناية فائقة من حيث اللون والحجم والشكل، ثم قصّه وصياغته بدقة ليصبح جزءاً من تصميم متكامل يخلق توازناً بين الألوان والملمس وانعكاسات الضوء.
ومن أبرز الإضافات في المجموعة قلادة متعددة الاستخدامات يمكن ارتداؤها بثلاثة أطوال مختلفة، لتمنح المرأة حرية أكبر في تغيير أسلوبها وفق المناسبة والإطلالة. ويمكن ارتداء القلادة بطول قصير أو متوسط أو بأسلوب السوتوار الطويل، ما يعكس اهتمام بولغري بتقديم قطع لا تقتصر على جمالها الفني، بل تمنح أيضاً خيارات متعددة للاستخدام.
كما تبرز في التصاميم الأحجار المصقولة بأسلوب الكابوشون، وهي إحدى السمات التاريخية التي ارتبطت بأسلوب بولغري في التعامل مع الأحجار الكريمة، حيث تضيف هذه الطريقة مظهراً ناعماً وحضوراً نحتياً يبرز عمق اللون وجمال الحجر الطبيعي. وتتكامل هذه العناصر مع الذهب المصاغ بدقة، لتجسد الخبرة الطويلة للدار في ابتكار مجوهرات تجمع بين الجرأة الإيطالية والأناقة الخالدة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك