تغطية: حنان أسامة
من فكرة بحرينية انطلقت في أواخر عام 2025، بدأ مشروع «واحد تكة» رحلته في عالم عربات الطعام، مقدمًا تجربة تجمع بين النكهة الهندية والمذاق البحريني في قائمة واحدة، مع تركيز واضح على إعداد الطعام أمام الزبون وتقديمه طازجًا.
ويجمع المشروع بين التكة والخبز النان الهندي، إلى جانب أصناف ونكهات بحرينية، في مقدمتها «دقوس يدتي»، ليقدم تجربة مختلفة تقوم على المزج بين المطبخين البحريني والهندي.
ولا تقتصر التجربة على قائمة الطعام، إذ صمم القائمون على «واحد تكة» العربة بحيث تتيح للزبون مشاهدة مراحل إعداد طلبه من خلال مشاهدة بزاوية 360 درجة، ليكون التحضير جزءًا من التجربة نفسها.
ويعمل المشروع على تطوير هذه الفكرة من خلال إدخال التنور ضمن تجهيزات العربة، ليكون الطبخ أمام الزبون مباشرة. وقالت إحدى القائمات على المشروع إن «واحد تكة» ستكون أول عربة طعام في البحرين تستخدم التنور بهذه الطريقة، موضحة أن الدجاج والخبز سيحضران أمام الزبون في الوقت نفسه، لضمان تقديم الطعام طازجًا.
وتضم العربة فرنين مخصصين لإعداد الأصناف، إلى جانب التنور الذي سيضيف جانبًا جديدًا إلى طريقة التحضير والعرض، ويمنح الزبون فرصة متابعة الطعام منذ مرحلة إعداده حتى تقديمه.
وتتنوع قائمة «واحد تكة» بين عدد من الأصناف التي تحمل طابع المشروع، من بينها «تشاكا رول» و«تشاكا فرايز» و«تشاكا تشكن فرايز»، وهي من الأصناف التي تحظى بإقبال لافت، إلى جانب «سوس تشاكا السري» الذي يميز مذاقها. ويحضر «دقوس يدتي البحريني» في قائمة المشروع كأحد أبرز الأصناف التي تجمع بين المذاق المحلي والطابع الهندي، وشهد إقبالًا من الزوار، خصوصًا مع تقديمه إلى جانب التكة والنان الهندي.
ومنذ انطلاقه، يعمل «واحد تكة» على بناء هوية خاصة به في سوق عربات الطعام في البحرين، من خلال الجمع بين وصفات مستوحاة من المطبخ الهندي ونكهات بحرينية معروفة، إلى جانب تقديم الطعام بطريقة مباشرة أمام الزبون.
وتقدم تجربة المشروع نموذجًا لفكرة بحرينية اختارت أن تجمع بين المذاق وطريقة التقديم، حيث لا يكتفي الزبون بتناول الوجبة، بل يشاهد إعدادها أمامه ويتابع تفاصيلها قبل وصولها إلى طاولته.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك