تواصل دار بارميجياني فلورييه السويسرية ترسيخ مكانتها بين أبرز صناع الساعات الفاخرة، من خلال الكشف عن ساعة توندا بي إف سبورت كرونوغراف ألترا سيرمت مينيرال بلو، التي تجسد رؤية جديدة تجمع بين الابتكار في المواد والهندسة الميكانيكية المتقدمة. ولا يقتصر هذا الإصدار على تقديم حركة عالية الأداء، بل يسلط الضوء أيضاً على أهمية تطوير المواد المستخدمة في صناعة الساعة، بما يفتح آفاقاً جديدة أمام صناعة الساعات الراقية. ويتمثل أبرز عناصر هذا الإصدار في استخدام مادة ألترا سيرمت (Ultra-Cermet)، وهي مادة متطورة تجمع بين السيراميك عالي الأداء والتيتانيوم، لتوفر مزيجاً استثنائياً من الصلابة والخفة ومقاومة الخدوش والتآكل. وإلى جانب خصائصها التقنية، تتميز هذه المادة بقدرتها على التفاعل مع الضوء، فتتغير انعكاساتها بين الرمادي الداكن والأسود مع لمسات زرقاء معدنية، ما يمنح الساعة مظهراً متجدداً يختلف باختلاف زاوية الرؤية والإضاءة. وجاء تطوير هذه المادة بعد أكثر من ثلاث سنوات من الأبحاث والتجارب، حيث اعتمدت الدار على تقنية التلبيد، التي تقوم على ضغط مساحيق السيراميك والتيتانيوم تحت درجات حرارة وضغوط مرتفعة من دون الوصول إلى مرحلة الانصهار. كما تُستخدم في هذه العملية مواد فائقة النقاء، فيما يُستبعد جزء كبير من الإنتاج لضمان الحصول على أعلى مستويات الجودة والدقة، قبل تشكيل مكونات الساعة باستخدام أدوات وتقنيات تصنيع متخصصة. وتسجل بارميجياني فلورييه بهذا الإصدار إنجازاً جديداً، إذ تعد توندا بي إف سبورت كرونوغراف ألترا سيرمت مينيرال بلو أول ساعة تُصنع جميع عناصرها الخارجية من مادة ألترا سيرمت، وليس مجرد تغليف خارجي كما هو متبع في بعض الساعات. فالعلبة التي يبلغ قطرها 42.5 ملم، والإطار المحزز، والتاج، وأزرار وظيفة إيقاف الزمن، وحتى إبزيم الحزام، جميعها مصنوعة من هذه المادة، ما يمنح الساعة وحدة تصميمية متكاملة وشعوراً متناسقاً عند ارتدائها. ويعزز اللون الأزرق المعدني شخصية الساعة، إذ يأتي الميناء بتشطيب ساتاني ومعالجة خاصة تمنحه عمقاً بصرياً وأناقة هادئة، تتناغم مع عدادات الكرونوغراف والمؤشرات المصنوعة من الذهب عيار 18 قيراطاً والمزودة بطبقة مضيئة لضمان وضوح القراءة في مختلف ظروف الإضاءة. ويكتمل هذا التناغم بحزام مطاطي أزرق يجمع بين المتانة والمرونة والراحة في الاستخدام اليومي. وفي قلب الساعة ينبض العيار المصنعي بي إف 070، وهو كرونوغراف أوتوماتيكي معتمد من المعهد السويسري الرسمي لاختبار الكرونومتر (COSC)، ويعمل بتردد مرتفع يبلغ 36 ألف ذبذبة في الساعة (خمسة هرتز)، ما يتيح قياس الفواصل الزمنية القصيرة بدقة أكبر، إلى جانب توفير احتياطي طاقة يصل إلى 65 ساعة. وتتكون الحركة من 288 مكوناً و42 جوهرة، بينما يكشف ظهر العلبة المصنوع من الكريستال الياقوتي عن تفاصيل التشطيبات اليدوية الراقية وكتلة التذبذب المصنوعة من الذهب الوردي عيار 22 قيراطاً، في تجسيد واضح للحرفية السويسرية الدقيقة. ويؤكد هذا الإصدار أن مستقبل صناعة الساعات الفاخرة لا يعتمد على تطوير الحركات الميكانيكية فحسب، بل يشمل أيضاً الابتكار في المواد وتقنيات التصنيع. ومن خلال الجمع بين مادة غير مسبوقة، وتصميم رياضي أنيق، وأداء ميكانيكي متطور، تقدم بارميجياني فلورييه ساعة تعكس رؤيتها في دفع حدود الابتكار، مع المحافظة على أعلى مستويات الجودة والإتقان التي تميز صناعة الساعات السويسرية الراقية.
المجتمع
ابتكار غير مسبوق من بارميجياني فلورييه..
ساعة رياضية مصنوعة بالكامل من مادة سيراميكية معدنية متطورة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك