عاد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم إلى أرض الوطن بحفظ الله ورعايته أمس قادمًا من جمهورية مصر العربية، بعد زيارة أجرى خلالها مباحثات مع أخيه فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة، تناولت العلاقات الثنائية المتميزة، والتطورات الإقليمية والدولية الراهنة.
وكان في مقدمة مستقبلي جلالة الملك المعظم صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.
رافقت جلالة الملك المعظم السلامة في الحل والترحال.
وكان حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم قد غادر بحفظ الله ورعايته أمس جمهورية مصر العربية، بعد زيارة التقى خلالها بأخيه فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة، حيث أجرى جلالته مباحثات مع فخامته تناولت العلاقات الأخوية الراسخة وأوجه التعاون والتنسيق الوثيق القائم بين البلدين الشقيقين، بالإضافة إلى مستجدات القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وكان في مقدمة مودعي جلالة الملك المعظم لدى مغادرته أخوه فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي.
وقد بعث حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم برقية شكر إلى أخيه فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة.
وأعرب جلالة الملك المعظم في برقيته عن خالص شكره وتقديره لفخامة الرئيس المصري لما أحيط به جلالته والوفد المرافق من حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة خلال زيارته لمصر الشقيقة، مثمنًا المحادثات البناءة والمناقشات المثمرة التي أجراها مع أخيه فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، التي تركزت على مجمل القضايا والمستجدات الإقليمية والدولية محل اهتمام البلدين الشقيقين.
كما أعرب جلالته عن تقديره واعتزازه بمواقف جمهورية مصر العربية الثابتة والراسخة في دعم أمن واستقرار مملكة البحرين، وحرصها على مواصلة التنسيق والتشاور بما يسهم في تعزيز السلام والأمن في المنطقة، متمنيًا جلالته لفخامة الرئيس المصري وافر الصحة والسعادة ولمصر الشقيقة وشعبها العزيز دوام الرخاء والاستقرار والازدهار في ظل قيادة فخامته الحكيمة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك