الكويت - (أ ف ب): أعلن الجيش الكويتي أمس اعتراض طائرات مسيّرة إيرانية استهدفت عددا من «المنشآت الحيوية والعسكرية».
وتأتي هذه الهجمات الجديدة غداة مقتل شخص في ضربة إيرانية أصابت مبنى شركة صينية في الكويت.
وقال الجيش الكويتي في بيان: إن «القوات المسلحة رصدت، منذ فجر اليوم (الجمعة)، طائرات مسيّرة معادية داخل المجال الجوي الكويتي، وقد تم التعامل معها وتدميرها»، مضيفا أن «العدوان الإيراني الآثم استهدف عددا من المنشآت الحيوية والعسكرية... تم التعامل مع الأهداف المعادية وتدميرها، وأسفر ذلك عن أضرار مادية نتيجة سقوط الشظايا، من دون تسجيل أي إصابات بشرية».
وكانت وزارة الدفاع الكويتية أعلنت الخميس في بيان مصرع عامل ووقوع أضرار مادية جسيمة إثر «العدوان الإيراني الآثم الذي استهدف مبنى تابعا لإحدى الشركات الصينية شمال البلاد».
ولفت المتحدث باسم سفارة الصين لدى الكويت، في تصريح لوكالة فرانس برس، الى تعرض «مركبة تابعة لمقاول كويتي من الباطن يعمل في مشروع تنفذه شركة صينية لهجوم»، وأضاف أن ذلك «أدى إلى مقتل سائق يحمل الجنسية النيبالية».
وتتعرض الكويت منذ أسابيع لاعتداءات إيرانية، مع إطلاق طهران صواريخ ومسيّرات نحو دول حليفة لواشنطن في المنطقة، وخصوصا في الخليج، ردا على القصف الأمريكي لأراضيها، مع تجدد المواجهات بين واشنطن وطهران.
وخلال يوليو، أعلنت الكويت هجمات طالت منشآت ومعسكرات تابعة لجيشها ووقوع إصابات في صفوف القوات المسلحة، إلى جانب هجمات متكررة ألحقت أضرارا بمنشآت لتوليد الكهرباء والمياه.
وفي مواصلة للاعتداءات على السفن التجارية أعلن الحرس الثوري الإيراني أمس أنه استهدف ناقلتين كانتا تحاولان المرور عبر مضيق هرمز الاستراتيجي بـ«مؤازرة جوية» من الجيش الأمريكي.
وذكر الحرس الثوري في بيان أنه تم استهداف «ناقلتي النفط المخالفتين وإيقافهما، في حين غيّرت أربع ناقلات نفط أخرى مسارها بسرعة» وعادت أدراجها، من دون الخوض في مزيد من التفاصيل.
ولفت الحرس الى أن الناقلات حاولت عبور المضيق عبر «مسار غير مصرّح»، في إشارة الى مسار مغاير لذاك الذي حددته إيران للسفن الراغبة في عبور المضيق، ويمرّ في محاذاة سواحلها الجنوبية.
وأغلقت إيران عمليا مضيق هرمز منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية عليها في 28 فبراير. وبعد إعادة فتحه لفترة وجيزة عقب توقيع مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب، عاودت طهران تقييد حركة الملاحة البحرية بعد استئناف الطرفين الأعمال القتالية في السابع من يوليو.
وتتمسك إيران بأن تعبر السفن عبر مسار محاذٍ لسواحلها، وتهدد باستهداف تلك التي تحاول استخدام مسار بديل يمّر بمحاذاة سواحل سلطنة عمان.
وكان الحرس الثوري قد أعلن الخميس أن ناقلتي نفط كانتا تحاولان عبور المضيق، عادتا أدراجهما بعدما اشتعلت النيران في إحداهما.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك