وقت مستقطع
علي ميرزا
تأهل معتاد
بداية نبارك لأنفسنا ولمجلس إدارة اتحاد كرة اليد الذي يرأسه الأخ علي إسحاقي ولأسرة اللعبة وأفراد منتخبنا الوطني لكرة اليد للشباب أجهزة إدارية وفنية ولاعبين على التأهل المستحق إلى كأس العالم القادمة 2027 في مقدونيا.
هذا التأهل بلا شك، يعد إنجازا جديدا يضاف إلى سجل إنجازات اللعبة الحافل بالنجاحات القارية والدولية، وهذا يثبت مرة أخرى أن كرة يد المملكة باتت تشكل رقما صعبا في القارة الآسيوية.
كرة اليد المحلية كما يقول أهلها وخبراؤها والقريبون من تفاصيلها لم تصل إلى ما وصلت إليه بين ليلة وضحاها، بل بنت مشروعا متكاملا امتد لسنوات، وأصبحت المشاركة في البطولات العالمية هدفا واقعيا لا تمنيا من تمنيات أحلام اليقظة، بل أن أحد فرسانها الإداريين قال لنا: حان الوقت لمنتخبات اللعبة أن تسعى إلى تحقيق النتائج المرجوة، ولا تكتفي بتسجيل الحضور في المشاهد الرياضية العالمية.
الذين يعملون في اتحاد اليد ليسوا بسحرة ولا من كوكب آخر، إنما وراء ما يتحقق اجتهاد وعمل جماعي مضاعف، وأهداف واضحة وواقعية، وأندية داعمة بعملها واجتهادها هي الأخرى في السر والعلن، وثمرة كل ذلك نتائج ترفع الرأس وتسر الخاطر.
فالرياضة لا تتقدم بالمجاملات، وإنما بالمراجعة الصادقة، وطرح الأسئلة الجريئة، والبحث عن الحلول العملية، وعندما نأخذ الحكمة أنى وجدناها، سنكون أقرب إلى معرفة الطريق الذي يقودنا إلى المحافل الرياضية في أرقى مستوياتها حتى لو كانت كأس العالم.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك