الكواليس
وفاء جناحي
waffajanahi@gmail.com
أين الخلل؟ ومن المسؤول؟
معقولة منذ أحداث 2011 حتى يومنا هذا أو حربنا هذه مع إيران ونحن في 2026، لم نستطع أن نصنع أصواتا جديدة تدافع عن البحرين؟
هذا السؤال سأله الإعلامي القدير وليد الذوادي عبر صفحته في تيك توك، وكان بالضبط ما أقوله واكرره منذ اندلاع الحرب؟ أين الأصوات البحرينية التي تمثل مملكتنا في القنوات الإخبارية للدفاع عن البحرين ضد كل من ينشر أخبارا مغلوطة؟
اكتشفنا أثناء أحداث 2011 أن هناك جيشا إعلاميا منظما ضد مملكتنا في الداخل وهناك غيره في الخارج، متخصصون في تزوير الأحداث وفبركة الفيديوهات التي تقلب الحقائق، كما ان هناك جيشا منظما توجه إلى القنوات الإخبارية العربية والعالمية، في الوقت الذي لم نكن فيه مستعدين أبدا لهم، فظهرت وبدافع حب الوطن بعض الأصوات التي دافعت عن مملكتنا بإمكاناتهم وصدق مشاعرهم، وبرز بعض الإعلاميين بجهودهم الفردية وبدافع حب الوطن.
وبعد مرور 15 سنة نتساءل: أين الأصوات البحرينية الجديدة التي تحلل الحرب الغادرة في القنوات الاخبارية؟ أين المحللون السياسيون البحرينيون؟ أين المحللون العسكريون البحرينيون؟ أين المحللون الاقتصاديون؟
أين الخلل ومن المسؤول عن عدم تهيئة جيش إعلامي جديد من الشباب البحريني للدفاع عن البحرين في الداخل والخارج؟ أين الأصوات البحرينية في القنوات الاخبارية؟ لماذا لا توجد قناة إخبارية بحرينية أصلا تستضيف محللين عربا وأجانب في مواجهة محللين بحرينيين؟
لا ننتقص من دور أي بحريني ظهر في 2011 أو في حربنا الجديدة، بل نحييهم ونحترمهم كثيرا ولكن أين الأصوات الجديدة؟؟
لماذا لم نستفد من الدرس القاسي الذي عانينا منه في أحداث 2011 وصنعنا، أو خلقنا صفا من الإعلاميين البحرينيين لمواجهة الحرب الإعلامية ضد مملكتنا وخصوصا أننا في زمن السوشيال ميديا؟
مملكة البحرين فيها الكثير من الكفاءات الشبابية المتميزة والمبدعة أيضا في الكثير من المجالات الإعلامية والسياسية و..و..و، لذلك من السهل صناعة أو خلق صف كامل من الإعلاميين والمحللين السياسيين والعسكريين ليمثلوا البحرين في كافة الوسائل الاخبارية العربية والعالمية أيضا، خصوصا ان شعب البحرين معروف ان معظمه يتحدث الإنجليزية بطلاقة، فأين الخلل يا ناس ومن المسؤول؟

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك