تحتفي دار لويس فويتون بمرور 130 عاماً على ابتكار زهرة المونوغرام الأيقونية من خلال فصل جديد من عالم مجوهراتها الراقية «Colour Blossom»، وذلك عبر إطلاق مجموعة من الساعات الفاخرة التي تستلهم هذا الرمز التاريخي للدار. ويأتي هذا الإصدار ليشكّل امتداداً طبيعياً للمجموعة التي رسّخت حضورها في عالم المجوهرات الراقية، في خطوة تمزج بين هوية الدار الجمالية وخبرة «لا فابريك دو تمب لويس فويتون» في صناعة الساعات، ضمن توجه يكرّس توسّع العلامة في عالم الإكسسوارات الفاخرة متعددة الوظائف.
وتتصدّر الحملة الإعلانية سفيرة الدار آنا دي أرماس (Ana de Armas)، بعدسة الثنائي الفوتوغرافي Inez & Vinoodh، في تصوير بصري يعكس الطابع النحتي والفاخر لهذه الإبداعات الجديدة، ويؤكد انتقال رموز الدار من عالم المجوهرات الراقية إلى قطع وظيفية قابلة للارتداء تجمع بين الجمال والدقة الزمنية.
وتستوحي ساعات «Colour Blossom» تصميمها من زهرة المونوغرام الشهيرة، حيث تأتي كل قطعة بعلبة منحوتة قياس 26 ملم على هيئة زهرة، بخطوط ناعمة ومنحنية تعكس الطابع العضوي الذي يميز أحجار المجموعة الأصلية. وتجمع التصاميم بين مواد ثمينة وأحجار كريمة متنوّعة تشمل عرق اللؤلؤ، والأمازونيت، والذهب الوردي، إضافة إلى إصدارات مرصّعة بالألماس، في توليفات تعكس فلسفة الدار القائمة على تحويل الرموز الأيقونية إلى مجوهرات قابلة للارتداء في صيغة زمنية.
وتتضمن المجموعة أربع نسخ رئيسية، لكل منها شخصية جمالية مستقلة. يأتي الإصدار الأول بميناء من عرق اللؤلؤ الأبيض داخل علبة من الفولاذ مع سوار بلون بيج هادئ، ليمنح طابعاً يومياً أنيقاً وبسيطاً. أما الإصدار الثاني فيمزج بين الذهب الوردي وعرق اللؤلؤ بتدرجات وردية ناعمة، مع سوار جلدي بلون وردي فاتح يعزز الطابع الأنثوي الرقيق.
وفي المقابل، يقدّم الإصدار الثالث حضوراً أكثر جرأة عبر ميناء من حجر الأمازونيت بلونه الفيروزي داخل علبة من الذهب الأصفر، مع سوار جلدي متناسق، ليعكس حيوية لونية لافتة. أما الإصدار الرابع والأكثر فخامة، فيتألق بعلبة مرصّعة بما يقارب قيراطاً من الألماس بقطع بريليانت، تحيط بميناء من عرق اللؤلؤ الأبيض، في تصميم يجسد ذروة الفخامة داخل المجموعة.
وتعكس هذه الساعات، التي تحتفي بإرث المونوغرام، استمرار لويس فويتون في توسيع حدودها الإبداعية بين المجوهرات الراقية وصناعة الساعات، عبر إعادة صياغة رموزها التاريخية في إبداعات معاصرة تمزج بين الحِرفة الفنية والدقة الزمنية، لتقدّم قطعاً تتجاوز الوظيفة نحو التعبير الجمالي والفني في آن واحد.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك