واشنطن - (رويترز/العربية نت): قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس إن واشنطن إما أن تتوصل إلى اتفاق مع إيران أو «ستنهي المهمة»، في تكرار لتهديده بشن عمل عسكري.
وانتهت المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران الأسبوع الماضي من دون أي مؤشر علني على إحراز تقدم نحو وقف دائم للحرب، على الرغم من وقف لإطلاق النار مدته 60 يوما الرامي إلى إفساح المجال للدبلوماسية في أعقاب الهجمات الأمريكية والإسرائيلية التي أشعلت فتيل الصراع.
وقال ترامب لصحفيين في المكتب البيضاوي «إما أن نتوصل إلى اتفاق أو أن ننهي المهمة. حسنا. ولن يكون من الصعب إنهاء المهمة. أفضل التوصل إلى اتفاق، لأنني لا أريد أن يؤثر ذلك على 91 مليون شخص».
وأضاف «بوسعنا هدم جسورهم في ساعة واحدة، كما يمكننا قطع إمدادات الطاقة عنهم... ليس لديهم أي أموال الآن. لم نعطهم أي أموال».
وصف ترامب أداء الولايات المتحدة في حرب إيران بـ«الرائع»، مؤكداً قضاء واشنطن على جيش طهران.
ووفقاً لما نقلته وسائل إعلام عالمية، قال ترامب في كلمة له: «أداؤنا في إيران رائع وقضينا على جيشها ولا يمكن لها أن تحصل على سلاح نووي».
وتابع الرئيس الأمريكي: «بلدنا في وضع ممتاز ونحقق في إيران نتائج مماثلة لتلك التي حققناها في فنزويلا»، مؤكدًا: «لم نحظ بتغطية إعلامية نستحقها بشأن إيران لكننا سحقناهم عسكريًا وبلدنا قوي وجيشنا الأقوى في العالم».
وأشار إلى أنّه لا يتطلّع إلى تغيير النظام في إيران، مفضّلاً الوصول إلى اتفاق نهائي، وتابع: «البحرية الأمريكية فرضت على إيران أعظم حصار شهده العالم ولم تتمكن سفينة واحدة من اختراقه».
وأكَّد: «لا أريد الإضرار بـ 91 مليون إنسان»، وقد «حصلت على تنازلات من إيران وعليهم الالتزام بها وسنحصل أيضاً على اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب»، مهدِّداً: «يمكننا تعطيل إمدادات الطاقة الإيرانية وتدمير كل تلك المحطات الكبرى التي شيّدوها».
تأتي تصريحات ترامب، في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات دبلوماسية مكثفة من الوسطاء عقب إعلان كل من الولايات المتحدة وإيران التوصل إلى مذكرة تفاهم تتضمن وقفاً للعمليات العسكرية وتمهيداً لمفاوضات تستمر مدة 60 يوماً للوصول إلى تسوية نهائية لإنهاء الحرب.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك