العدد : ١٧٦٨٤ - الأحد ٢٣ أغسطس ٢٠٢٦ م، الموافق ١٠ ربيع الأول ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٨٤ - الأحد ٢٣ أغسطس ٢٠٢٦ م، الموافق ١٠ ربيع الأول ١٤٤٨هـ

عربية ودولية

دبلوماسيون سابقون يطالبون باريس ولندن بضمان احترام القانون في الأراضي الفلسطينية

الأحد ٢٣ أغسطس ٢٠٢٦ - 02:00

باريس‭ - (‬أ‭ ‬ف‭ ‬ب‭): ‬حض‭ ‬عشرات‭ ‬السفراء‭ ‬الفرنسيين‭ ‬والبريطانيين‭ ‬السابقين‭ ‬في‭ ‬مقال‭ ‬نشر‭ ‬أمس‭ ‬السبت‭ ‬في‭ ‬صحيفة‭ ‬لوموند،‭ ‬فرنسا‭ ‬والمملكة‭ ‬المتحدة،‭ ‬العضوين‭ ‬الدائمين‭ ‬في‭ ‬مجلس‭ ‬الامن‭ ‬الدولي،‭ ‬على‭ ‬التحرك‭ ‬معا‭ ‬لضمان‭ ‬احترام‭ ‬القانون‭ ‬الدولي‭ ‬في‭ ‬إسرائيل‭ ‬والأراضي‭ ‬الفلسطينية‭ ‬المحتلة‭.‬

وبين‭ ‬هؤلاء‭ ‬البالغ‭ ‬عددهم‭ ‬102‭ ‬الفرنسيون‭ ‬إيف‭ ‬اوبان‭ ‬دو‭ ‬لا‭ ‬ميسوزيير،‭ ‬السفير‭ ‬السابق‭ ‬والمدير‭ ‬السابق‭ ‬لدائرة‭ ‬شمال‭ ‬إفريقيا‭ ‬والشرق‭ ‬الاوسط‭ ‬في‭ ‬الخارجية‭ ‬الفرنسية،‭ ‬برنار‭ ‬باجوليه،‭ ‬السفير‭ ‬السابق‭ ‬في‭ ‬الجزائر‭ ‬والأردن،‭ ‬دوني‭ ‬بوشار،‭ ‬السفير‭ ‬السابق‭ ‬والمدير‭ ‬السابق‭ ‬لدائرة‭ ‬شمال‭ ‬إفريقيا‭ ‬والشرق‭ ‬الأوسط،‭ ‬وفريديريك‭ ‬دوزانيو،‭ ‬القنصل‭ ‬العام‭ ‬السابق‭ ‬في‭ ‬القدس‭.‬

ومن‭ ‬البريطانيين‭ ‬السير‭ ‬جيريمي‭ ‬غرينستوك‭ ‬والسير‭ ‬إيمير‭ ‬جونز‭ ‬باري،‭ ‬والاثنان‭ ‬سفيران‭ ‬سابقان‭ ‬لدى‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة،‭ ‬إضافة‭ ‬الى‭ ‬السير‭ ‬فنسنت‭ ‬فين،‭ ‬القنصل‭ ‬العام‭ ‬السابق‭ ‬في‭ ‬القدس‭. ‬وكتب‭ ‬الدبلوماسيون‭ ‬في‭ ‬مقالهم‭ ‬أن‭ ‬على‭ ‬فرنسا‭ ‬والمملكة‭ ‬المتحدة‭ ‬اللتين‭ ‬اعترفتا‭ ‬بدولة‭ ‬فلسطين‭ ‬العام‭ ‬2025،‭ ‬أن‭ ‬تترجما‭ ‬هذا‭ ‬الاعتراف‭ ‬في‭ ‬إجراءات‭ ‬ملموسة،‭ ‬متهمين‭ ‬اسرائيل‭ ‬بتقويض‭ ‬إمكان‭ ‬قيام‭ ‬دولة‭ ‬فلسطينية‭ ‬ومنددين‭ ‬بالوضع‭ ‬الانساني‭ ‬في‭ ‬غزة‭ ‬وبأعمال‭ ‬العنف‭ ‬والتدمير‭ ‬في‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية‭.‬

واعتبروا‭ ‬أن‭ ‬‮«‬فلسطين‭ ‬تُمحى‭ ‬أمام‭ ‬أعيننا‮»‬،‭ ‬لافتين‭ ‬الى‭ ‬الوضع‭ ‬الحرج‭ ‬لمليوني‭ ‬فلسطيني‭ ‬في‭ ‬قطاع‭ ‬غزة،‭ ‬‮«‬محاصرين‭ ‬على‭ ‬بقعة‭ ‬تشكل‭ ‬ثلاثين‭ ‬في‭ ‬المائة‭ ‬من‭ ‬أرض‭ ‬مدمرة‭ ‬وجائعة،‭ ‬ومحرومين‭ ‬من‭ ‬المسكن‭ ‬والدواء‮»‬‭. ‬واضاف‭ ‬الدبلوماسيون‭ ‬‮«‬في‭ ‬القدس‭ ‬الشرقية‭ ‬ومناطق‭ ‬أخرى‭ ‬بالضفة‭ ‬الغربية،‭ ‬فإن‭ ‬تدمير‭ ‬المنازل‭ ‬والعنف‭ ‬الاستيطاني‭ ‬الشامل،‭ ‬بتواطؤ‭ ‬من‭ ‬الجيش‭ ‬والشرطة‭ ‬الإسرائيليين،‭ ‬هما‭ ‬بمثابة‭ ‬تطهير‭ ‬عرقي‮»‬‭.‬

وإذ‭ ‬ندد‭ ‬المقال‭ ‬بـ«الجرائم‭ ‬المشينة‮»‬‭ ‬التي‭ ‬ارتكبتها‭ ‬حركة‭ ‬حماس‭ ‬في‭ ‬هجوم‭ ‬السابع‭ ‬من‭ ‬اكتوبر‭ ‬2023،‭ ‬شدد‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬‮«‬لا‭ ‬شيء‭ ‬يبرر‭ ‬السياسة‭ ‬المنهجية‭ ‬لتدمير‭ ‬غزة‭ ‬وسكانها‮»‬‭. ‬ودعا‭ ‬موقعوه‭ ‬باريس‭ ‬ولندن‭ ‬إلى‭ ‬ضمان‭ ‬احترام‭ ‬قرارات‭ ‬محكمة‭ ‬العدل‭ ‬الدولية‭ ‬والمحكمة‭ ‬الجنائية‭ ‬الدولية،‭ ‬وخصوصا‭ ‬تعليق‭ ‬الاتفاقات‭ ‬التجارية‭ ‬مع‭ ‬اسرائيل‭ ‬والتعاون‭ ‬العسكري‭ ‬الثنائي‭. ‬وفي‭ ‬موازاة‭ ‬ذلك،‭ ‬دعا‭ ‬الدبلوماسيون‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬إلى‭ ‬‮«‬ضمان‭ ‬أن‭ ‬تتصف‭ ‬الدولة‭ ‬التي‭ ‬حظيت‭ ‬باعتراف‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬ثلثي‭ ‬بلدان‭ (‬العالم‭) ‬بالديمقرطية‭ ‬واحترام‭ ‬القانون،‭ ‬رغم‭ ‬الاحتلال‮»‬،‭ ‬وطالبوا‭ ‬بإعادة‭ ‬توحيد‭ ‬سياسية‭ ‬وإدارية‭ ‬واقتصادية‭ ‬لغزة‭ ‬والضفة‭ ‬الغربية‭ ‬وإجراء‭ ‬انتخابات‭ ‬حرة‭ ‬ونزيهة‭.‬

ولم‭ ‬يتطرق‭ ‬المقال‭ ‬إلى‭ ‬نزع‭ ‬سلاح‭ ‬حماس،‭ ‬وهو‭ ‬الشرط‭ ‬الذي‭ ‬تتمسك‭ ‬به‭ ‬إسرائيل‭ ‬للانسحاب‭ ‬من‭ ‬غزة‭. ‬ويصدر‭ ‬هذا‭ ‬المقال‭ ‬وسط‭ ‬أجواء‭ ‬من‭ ‬التوتر‭ ‬بين‭ ‬إسرائيل‭ ‬والدول‭ ‬الاوروبية،‭ ‬وخصوصا‭ ‬بعدما‭ ‬دعت‭ ‬ألمانيا‭ ‬وفرنسا‭ ‬وايطاليا‭ ‬والمملكة‭ ‬المتحدة‭ ‬الخميس‭ ‬الدولة‭ ‬العبرية‭ ‬إلى‭ ‬‮«‬وضع‭ ‬حد‭ ‬للتوسع‭ ‬الاستيطاني‭ ‬في‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية‮»‬‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا