واشنطن – (أ ف ب): أعلن الرئيس دونالد ترامب أمس ان أي أموال إيرانية يُفرج عنها في إطار تخفيف العقوبات أو تتيحها وزارة الخزانة الأمريكية، ستُحول إلى حساب ضمان تديره واشنطن، حتى تتمكن طهران من استخدامها لشراء مواد غذائية ومستلزمات طبية أمريكية.
وقال ترامب في منشور على منصته تروث سوشال إن «الأموال و/أو الإعفاءات المرتبطة بالعقوبات التي تفرج عنها وزارة الخزانة الأمريكية ستُودع في حساب ضمان تديره الولايات المتحدة، وسيتم استخدامها لشراء مواد غذائية ومستلزمات طبية، حصرا من الولايات المتحدة، بما يشمل الذرة والقمح وفول الصويا من مزارعينا الأمريكيين العظماء».
وأضاف «هذه أزمة إنسانية وأشعر بضرورة تقديم المساعدة الآن، قبل فوات الأوان».
لكن سفير إيران في الأمم المتحدة في جنيف أكد أمس أن بلاده وحدها ستقرر كيفية استخدام أصولها المجمّدة بمجرد الإفراج عنها. وقال علي بحريني خلال مؤتمر صحفي «إيران هي الدولة الوحيدة التي ستقرر كيفية التصرف في أصولها التي سيتم رفع التجميد عنها» و«لن يكون لأي دولة أو كيان آخر رأي في كيفية استخدام إيران لهذه الأصول».
وتابع «لذلك فإنني أرفض أي مزاعم (أمريكية) بشأن ضرورة.. أن يكون لأي دولة أخرى تأثير على تلك القرارات أو تلك العمليات».
وبعد توقيع مذكرة تفاهم تهدف إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، تتفاوض واشنطن وطهران على بنود رئيسية من بينها مستقبل البرنامج النووي الإيراني.
وينص التفاهم على منح طهران تخفيفا للعقوبات المفروضة عليها من جانب واشنطن، إلى جانب فك التجميد عن بعض أصولها المالية.
وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية الاثنين أنها سترفع موقتا العقوبات المفروضة على إنتاج وبيع وتسليم النفط الخام الإيراني والمنتجات ذات الصلة حتى 21 أغسطس، في ظل استمرار المفاوضات.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك