باريس – (أ ف ب): تواصلت حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز أمس بوتيرة أعلى مما كانت عليه الحال قبل إعلان التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، بحسب منصّات تتبّع بحري، بالرغم من إعلان طهران السبت إعادة إغلاق هذا الشريان الحيوي للتجارة العالمية.
وأحصت منصّة «كبلر» أمس حتّى الساعة 11:00 بتوقيت غرينيتش 15 عملية عبور لسفن تنقل مواد أولية خلال فترة الصباح، وهو عدد موازٍ لذاك المسجّل الخميس والسبت عندما شملت الحركة حوالي 30 عملية عبور في اليوم.
ويبدو أن خمس سفن أخرى على الأقلّ عبرت المضيق أيضا أمس، بناء على الإشارات الصادرة عن نظام التعرّف التلقائي الخاص بها وفق منصّة «مارين ترافيك»، غير أن «كبلر» لم تكن قد تحقّقت منها بعد.
وفُتح مضيق هرمز للحركة مجدّدا الأسبوع الماضي إثر توصّل إيران والولايات المتحدة إلى تفاهم لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، لكن طهران أعلنت السبت إغلاقه مجدّدا ردّا على الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان.
وتفاهمت طهران وواشنطن على آليات لوقف الأعمال العدائية في لبنان وتأمين الحركة في مضيق هرمز حيث كان يعبر خمس إمدادات النفط العالمية. واتّفقتا في هذا الخصوص على إنشاء «خط اتصال» لتجنب وقوع «حوادث وسوء فهم» في المضيق، سعيا إلى «ضمان المرور الآمن للسفن التجارية عبر مضيق هرمز»، بحسب بيان صادر عن الدولتين الوسيطتين في المحادثات قطر وباكستان.
ولفت نيكوس بوثيتاكيس المكلّف بالعلاقات الإعلامية لدى «كبلر» في منشور على «اكس» أمس إلى أنه «بالرغم من انعدام اليقين بشأن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، بقي مضيق هرمز قيد الخدمة خلال نهاية الأسبوع»، موضّحا أن سفنا كثيرة اعتمدت المسار المحدّد من طهران أو أبحرت مع إطفاء أجهزتها للاستقبال والإرسال.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك