طهران – (أ ف ب): أعلن القضاء الإيراني أمس الأربعاء إعدام رجل مدان بقتل شرطي خلال الاحتجاجات المناهضة للسلطات التي شهدتها الجمهورية الإسلامية في يناير، وذلك وسط تزايد تنفيذ أحكام العقوبة القصوى منذ بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية. وقال موقع «ميزان أونلاين» التابع للسلطة القضائية، «تم تنفيذ حكم الإعدام بحق فتح الله آوري الذي قتل ضابطا في الشرطة خلال احتجاجات يناير في همدان» بغرب إيران.
ولم يحدد الموقع تاريخ اعتقاله أو محاكمته أو إعدامه.
وفي نهاية ديسمبر، بدأت احتجاجات في إيران ضد غلاء المعيشة، تحوّلت سريعا إلى موجة احتجاجات ترفع مطالب سياسية، أسفرت عن مقتل الآلاف. وعزت السلطات أعمال العنف إلى «أعمال إرهابية» دبرتها الولايات المتحدة وإسرائيل، بينما قالت منظمات غير حكومية في الخارج إنّ معظم القتلى سقطوا جراء حملة قمع الاحتجاجات. وأشار موقع ميزان الى أنّ آوري دين بـ«توجيه طعنة قاتلة لقائد شرطة».
وأضاف أنّه حُكم عليه بالإعدام «بموجب مبدأ القصاص» في الشريعة الإسلامية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك