بيروت – (أ ف ب): بين ضربة استهدفت سيارة عند المدخل الجنوبي للعاصمة اللبنانية، وغارات على جنوب البلاد أسفرت عن استشهاد تسعة أشخاص على الأقل بينهم مسعفان وجندي، واصلت إسرائيل قصف أنحاء مختلفة من لبنان تزامنا مع اليوم الثاني من جولة مباحثات جديدة بين حكومتي الجانبين برعاية أمريكية.
في المقابل، أعلن الجيش الاسرائيلي اعتراض «طائرة معادية» ومقذوفين أطلقت من لبنان، فيما تبنّى حزب الله إطلاق صواريخ على تجمّع عسكري في شمال اسرائيل، وذلك للمرة الأولى منذ تهديد وزير الدفاع يسرائيل كاتس الثلاثاء، بقصف الضاحية الجنوبية لبيروت في حال هاجم حزب الله شمال إسرائيل، واضعا ذلك في إطار «معادلة جديدة» تحظى بموافقة واشنطن.
وعقد دبلوماسيون لبنانيون وإسرائيليون أمس محادثات مباشرة في واشنطن لليوم الثاني، في جولة هي الرابعة منذ اندلاع الحرب في الثاني من مارس.
ميدانيا أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية عن غارات اسرائيلية على عشرات البلدات في جنوب البلاد أمس، فيما أنذر الجيش الإسرائيلي سكان قرى بإخلائها تمهيدا لمهاجمتها بذريعة استخدامها من قبل حزب الله.
وطالت إحدى الغارات الاسرائيلية سيارة على طريق خلدة عند المدخل الجنوبي لبيروت، وفق الوكالة.
وشاهد مراسل لوكالة فرانس برس سيارة إسعاف، بينما تجمع أشخاص لمعاينة موقع الضربة على الطريق السريع الرئيسي بين بيروت وجنوب لبنان.
وقال مصدر طبي في صور لفرانس برس إن ضربتين إسرائيليتين على منطقة الحوش قرب المدينة الساحلية أمس أسفرتا عن استشهاد ستة أشخاص، هم أربعة سوريين وفلسطينيان.
كما استشهد مسعفان وأصيب ثالث بجروح بالغة جراء غارة في شحور قرب صور، طالت سيارة إسعاف لجمعية الرسالة التابعة لحركة أمل، حليفة حزب الله، بحسب وزارة الصحة.
الى ذلك، أعلن الجيش اللبناني استشهاد جندي في غارة اسرائيلية «أثناء تنقله على طريق النبطية – كفرتبنيت».
وفي بيان منفصل، أكد الجيش إصابة ضابط وعسكري جراء «استهداف» اسرائيلي لآلية تابعة له على الطريق بين دير الزهراني والنبطية، قائلا إنها تأتي «في سياق الاستهداف المتعمّد لعناصر الجيش وآلياته ومراكزه».
من جهته، أعلن حزب الله في بيان إنه استهدف «تجمّعا لجنود جيش العدوّ الإسرائيليّ قرب بركة المرج شمال فلسطين المحتلّة بصلية صاروخيّة»، كما تبنّى كذلك هجمات على قوات اسرائيلية في جنوب لبنان.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك