جوهانسبرج – (أ ب): قال نشطاء من جنوب إفريقيا، كانوا قد احتُجزوا بعد اعتراض قواربهم أثناء محاولتهم كسر الحصار الإسرائيلي على غزة، إن جنودا إسرائيليين قاموا بضربهم وتعذيبهم.
وكان «أسطول الصمود العالمي» المؤلف من 50 قاربا قد تم اعتراضه في المياه الدولية على بعد نحو 250 ميلا (400 كيلومتر) من سواحل إسرائيل، أثناء محاولته كسر الحصار وإيصال مساعدات إلى الفلسطينيين في غزة.
وبحسب النشطاء، الذين استقبلهم مؤيدون لفلسطين وأفراد من عائلاتهم لدى وصولهم إلى جنوب إفريقيا قادمين من تركيا صباح أمس، فإن بعضهم تعرض حتى للصعق بالكهرباء أثناء استجوابهم بشأن مشاركتهم في الأسطول.
وقالوا إن كثيرين منهم تعرضوا لمعاملة أشد قسوة عندما علم الجنود أنهم من جنوب إفريقيا، وهي الدولة التي رفعت دعوى ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية واتهمتها بارتكاب إبادة جماعية في غزة.
وقال الناشط فاضل موسى: «حُرمنا من الحصول على المياه فترة من الوقت. والطعام الذي قُدم لنا لم يكن صالحا للاستهلاك البشري. كما منعنا من استخدام المراحيض ساعات طويلة، وعندما بدأنا بالاحتجاج أُطلق علينا الرصاص المطاطي».
وأضاف موسى، وهو ناشط سابق ضد نظام الفصل العنصري خلال نضال جنوب إفريقيا ضد حكم الأقلية البيضاء، إن المعاملة التي تعرضوا لها أثناء الاحتجاز كانت الأسوأ التي مر بها في حياته.
ودعا الناشط قطب هندريكس حكومة جنوب إفريقيا إلى زيادة الضغط على إسرائيل عبر حظر بيع الفحم وغيره من الإمدادات لها.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك