جنيف - (أ ف ب): ندد مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أمس الخميس بعمليتي إعدام جديدتين في إيران، قائلا: إن طهران توظّف الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل لتضييق الخناق على المعارضة. وقال مكتب فولكر تورك على منصة إكس: «منذ بدء التصعيد العسكري، أُعدم ما لا يقل عن 34 شخصا بتهم سياسية وأخرى مرتبطة بالأمن القومي، بما في ذلك في سياق احتجاجات يناير. من غير المقبول أن توظّف السلطات الإيرانية النزاع الحالي لتضييق الخناق على المعارضة».
فقد أعدمت السلطات الإيرانية أمس الخميس رجلين شنقا بعد إدانتهما بالتمرّد المسلح والانتماء إلى «جماعات انفصالية إرهابية»، فيما عُدّ أحدث سلسلة من الإعدامات خلال الحرب في الشرق الأوسط. ومنذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية في 28 فبراير، كثّفت الأخيرة تنفيذ أحكام الإعدام بحق مدانين على خلفية احتجاجات مناهضة للحكومة شهدتها الجمهورية الإسلامية في وقت سابق من العام الجاري.
وقالت السلطة القضائية الإيرانية: إن الرجلين اللذين أُعدما امس الخميس متورّطان في هجمات مسلحة ضد قوات الأمن ومخططات اغتيال في غرب إيران. وذكر موقع «ميزان أونلاين» التابع للقضاء أن «رامين زاله وكريم معروفبور أُعدما شنقا بسبب انتمائهما إلى جماعات إرهابية انفصالية، وتشكيل مجموعة بهدف زعزعة أمن البلاد، والتمرد المسلح عبر تشكيل عصابات إجرامية، وإطلاق النار وتنفيذ محاولات اغتيال». ولم يتضح على الفور موعد اعتقالهما، لكن القضاء أشار إلى أنهما خضعا لتدريب ليصبحا «من قادة أعمال الشغب».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك