القدس المحتلة - (أ ف ب): نشر وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير أمس، مقطع فيديو يظهر ناشطين من «أسطول الصمود» المتجه إلى غزة، وهم محتجزون وبعضهم جاث وأيديهم مقيدة خلف ظهورهم ورؤوسهم إلى الأرض.
ويُظهر المقطع عشرات الناشطين على متن سفينة عسكرية، ثم داخل مركز احتجاز في إسرائيل، حيث ظهر بن غفير ملوّحا بالعلم الإسرائيلي ومرددا «تحيا إسرائيل» أمام أحد الناشطين المقيّدين.
كما ظهر الوزير الإسرائيلي وهو يشكر القوات الإسرائيلية، بعدما دفعت ناشطة أرضا بعنف إثر هتافها أثناء مروره قربها «الحرية، الحرية لفلسطين».
ويُعد «أسطول الصمود العالمي» الذي أبحر من تركيا الأسبوع الماضي، ثالث مبادرة خلال عام تهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة الذي يعاني من نقص حاد في الغذاء والمياه والأدوية والوقود منذ اندلاع العدوان الإسرائيلي أكتوبر 2023.
وبدأت إسرائيل باعتراض الأسطول الإثنين قبالة سواحل قبرص.
وتسيطر إسرائيل على كل نقاط الدخول إلى قطاع غزة الذي تخضعه لحصار منذ عام 2007.
ومنذ بدء العدوان على غزة، شهد القطاع نقصا كبيرا في الإمدادات الأساسية، حيث منعت إسرائيل في بعض الأحيان إدخال المساعدات بشكل كامل.
ونددت حركة حماس بـ«الانحطاط الأخلاقي» لقادة إسرائيليين بعد نشر مقاطع الفيديو، ودعت العالم إلى توثيق هذه «الجرائم».
وقالت حماس في بيان إن مشاهد «التنكيل والإذلال التي أشرف عليها الوزير الصهيوني المجرم «الفاشي» بن غفير لحظة اعتقال نشطاء أسطول الصمود العالمي، هو تعبير عن حالة الانحطاط الأخلاقي والسادية التي تحكم عقلية قادة كيان العدو المجرم».
وعلّق المركز القانوني لحقوق الأقلية العربية في إسرائيل «عدالة» على الفيديو وقال إن «إسرائيل تنتهج سياسة إجرامية قائمة على الإساءة والإذلال بحق الناشطين الذين يسعون لمواجهة الجرائم الإسرائيلية المستمرة ضد الشعب الفلسطيني».
وأضاف المركز أن محاميه توجهوا إلى مركز الاحتجاز في جنوب إسرائيل للقاء أكثر من 430 ناشطا محتجزا.
من جانبه، انتقد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، بن غفير واعتبر تصرفه «استعراضا مخزيا».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك