اعتمد مجلس إدارة شركة التكافل الدولية ش.م.ب (رمز التداول: TAKAFUL) نتائج الشركة المالية للفترة المنتهية في 31 مارس 2026م، حيث بلغ صافي الربح العائد على المساهمين بعد الضريبة 430 ألف دينار بحريني للأشهر الثلاثة المنتهية في 31 مارس 2026م مقارنةً بصافي ربح قدره 422 ألف دينار بحريني في نفس الفترة من العام السابق بزيادة نسبتها 2%. وبلغ العائد على السهم 5.07 فلوس للأشهر الثلاثة المنتهية في 31 مارس 2026م، مقارنة بـ 4.96 فلوس للسهم لنفس الفترة من العام السابق. كما بلغ الدخل الشامل للأشهر الثلاثة المنتهية في 31 مارس 2026م، 237 ألف دينار بحريني مقارنة بـ 442 ألف دينار بحريني لنفس الفترة من العام السابق، بانخفاض نسبته 46%.
وبلغ إجمالي أرباح الشركة بعد الضريبة 593 ألف دينار بحريني خلال الربع الأول من العام 2026 مقارنة بـ556 ألف دينار بحريني لنفس الفترة من العام السابق بزيادة نسبتها 7%؛ وتعزى هذه الزيادة في أرباح الشركة إلى كفاءة إدارة العمليات التأمينية التي انتهجتها الشركة في الربع الأول من العام، حيث حقق صندوقا تكافل المشاركين فائضاً قدره 163 ألف دينار بحريني خلال الربع الأول من عام 2026 مقارنة بفائض قدره 134 ألف دينار بحريني لنفس الفترة من العام السابق بزيادة نسبتها 21%. وحقق صندوق المساهمين ربحاً بعد الضريبة قدره 430 ألف دينار بحريني خلال الربع الأول من عام 2026 مقارنة بربح قدره 422 ألف دينار بحريني لنفس الفترة من العام السابق بزيادة نسبتها 2%.
كما بلغت اشتراكات التكافل المثبتة 7.90 ملايين دينار بحريني خلال الربع الأول من عام 2026م مقارنة بـ 6.84 ملايين دينار بحريني لنفس الفترة من العام السابق بزيادة نسبتها 15%. وبلغت تكاليف التكافل المتكبدة 6.23 ملايين دينار بحريني خلال الربع الأول من عام 2026م مقارنة بـ5.73 ملايين دينار بحريني لنفس الفترة من العام السابق بزيادة نسبتها 9%.
بلغ مجموع حقوق الملكية 12.06 مليون دينار بحريني كما في 31 مارس 2026م، مقارنة بـ13.1 مليون دينار بحريني كما في 31 ديسمبر 2025م، بانخفاض نسبته 8%.
وبلغ إجمالي أصول الشركة 47.69 مليون دينار بحريني كما في 31 مارس 2026م مقارنة بـ46.59 مليون دينار بحريني كما في 31 ديسمبر 2025م، بزيادة نسبتها 2%.
وعلى ضوء النتائج التي حققتها الشركة خلال فترة الأشهر الثلاثة المنتهية في 31 مارس 2026، صرح السيد إبراهيم الريس رئيس مجلس إدارة الشركة بأن الشركة حققت نتائج مرضية رغم التحديات الجيوسياسية الراهنة في منطقة الخليج العربي.
وأكد أن هذه النتائج تعكس متانة نموذج التكافل الذي تتبناه الشركة، ونهجها المنضبط والمتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية في إدارة عملياتها ومخاطرها. كما جدّد ثقته في متانة اقتصاد مملكة البحرين وقدرته على التعامل مع التحديات الإقليمية، معربًا عن تقديره للجهود المستمرة التي تبذلها الحكومة الموقرة في دعم القطاع الخاص والحفاظ على الاستقرار الاقتصادي.
وأعرب رئيس مجلس الإدارة كذلك عن اعتزازه بإعلان الشركة مؤخرًا العودة إلى اسمها القانوني الأصلي «التكافل الدولية»، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل تأكيدًا لهويتها الراسخة والتزامها المستمر بمبادئ التكافل القائمة على التعاون والشفافية والمسؤولية المشتركة.
ومن جانبه، صرح عصام الأنصاري الرئيس التنفيذي للشركة بأن الشركة حققت نتائج إيجابية خلال الربع الأول، حيث سجّل صندوق التكافل أداءً قويًا مدفوعًا بإدارة تأمينية منضبطة وفعّالة. وأوضح أن هذا الأداء يعكس تركيز الشركة المستمر على ممارسات اكتتاب مدروسة، وإدارة فعّالة للمخاطر، وكفاءة تشغيلية عالية، بما يتماشى مع مبادئ التكافل.
كما سلط الضوء على المبادرات التي تم تنفيذها خلال الفترة لدعم المشتركين في ظل الظروف الاستثنائية، والتي شملت توفير تغطية طبية طارئة لحملة الوثائق خارج مملكة البحرين، وتمديد الخدمات الطبية لضمان استمرارية الرعاية، إلى جانب تقديم خصم خاص للعاملين في الصفوف الأمامية تقديرًا لجهودهم المخلصة.
وأضاف السيد الأنصاري أن الشعار المحدّث الذي تم الكشف عنه مؤخرًا يمثل تطورًا مدروسًا في الهوية البصرية للشركة، بما يعكس توجهها نحو المستقبل مع الحفاظ على ارتباطها الراسخ بقيمها وإرثها العريق.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك