كتبت: ياسمين العقيدات
تصوير: رضا جميل
تنفيذًا للتوجيهات الملكية السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، وأمر صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بتكفّل الحكومة بمعالجة الأضرار التي لحقت بمنازل المواطنين، أعلنت وزارة الأشغال، ووزارة الإسكان والتخطيط العمراني، الانتهاء من إصلاح أضرار 71 منزلًا ضمن الدفعة الأولى من المنازل المتضررة جراء الاعتداءات الإيرانية الآثمة، وذلك في مدينة الحد الإسكانية ومناطق سترة، بواقع 30 وحدة سكنية بمدينة الحد الإسكانية، و19 منزلًا في مناطق سترة، و22 منزلًا في مناطق متفرقة، حيث تم استكمال أعمال المعالجة الفنية والهندسية اللازمة.
جاء ذلك لدى قيام إبراهيم بن حسن الحواج وزير الأشغال، وآمنة بنت أحمد الرميحي وزيرة الإسكان والتخطيط العمراني، بزيارة ميدانية أمس لمدينة سترة ومدينة الحد الإسكانية للاطلاع على سير أعمال إصلاح أضرار الدفعة الأولى من المنازل المتضررة جراء الاعتداءات الإيرانية الآثمة.
وفي هذا السياق أكد وزير الأشغال أن الوزارة بالتعاون مع وزارة الإسكان والتخطيط العمراني قامت بتنفيذ أعمال المعالجة للأضرار التي لحقت بالمنازل وفق تسلسل مرحلي يراعي أولوية الحالات الأكثر تأثرًا بما يتماشى مع طبيعة الأضرار المسجلة، مشيرًا إلى أن تنفيذ الإصلاحات الإنشائية وأعمال الصيانة المرتبطة بالبنية الأساسية والخدمات تمت وفق الاشتراطات والمعايير الفنية المعتمدة، وبما يضمن جاهزية الوحدات السكنية للسكن بعد استكمال الأعمال.
من جانبها، أوضحت وزيرة الإسكان والتخطيط العمراني أن التنسيق بين الجهات المعنية يتم بصورة مستمرة ضمن إطار عمل مشترك يهدف إلى ضمان انسيابية مختلف مراحل الخطة التنفيذية، بدءًا من حصر الأضرار وتقييمها من خلال فرق عمل متخصصة، مرورًا بأعمال إصلاحها وتنفيذ الحلول الهندسية المناسبة لكل حالة، وصولًا إلى استكمال إجراءات التعويض وتسليم الوحدات، بما يحقق الانتهاء من الأعمال ضمن الإطار الزمني الموضوع لها، وتمكين المواطنين من العودة إلى منازلهم ضمن الدفعة الأولى وفق المسار التنفيذي المحدد، لافتةً إلى مواصلة تنفيذ الخطة بجودة ووتيرة متسارعة لاستكمال إصلاح بقية الدفعات من المنازل المتضررة جراء العدوان الإيراني السافر، بما يضمن عودة الاستقرار للأسر المتضررة في أقرب وقت ممكن.
وقد تم على الصعيد ذاته استكمال إجراءات تعويض الأضرار التي لحقت بالمنازل، من خلال آلية تنفيذية معتمدة تضمنت حصر الأضرار المرتبطة بالمحتويات الداخلية للوحدات السكنية، وتقييمها، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتعويضها، بما يحقق شمولية المعالجة وعدم اقتصارها على الجوانب الإنشائية فقط، ويضمن تهيئة البيئة السكنية بصورة متكاملة عند تسليم الوحدات للمواطنين.
وصرحت آمنة الرميحي وزيرة الإسكان والتخطيط العمراني خلال الزيارة الميدانية بالانتهاء من إصلاح أضرار 71 منزلًا ضمن الدفعة الأولى من المنازل المتضررة جراء الاعتداءات الإيرانية الآثمة وذلك في مدينة الحد الإسكانية ومناطق سترة، بواقع 30 وحدة سكنية بمدينة الحد الإسكانية، و19 منزلًا في مناطق سترة، و22 منزلًا في مناطق متفرقة، حيث تم استكمال أعمال المعالجة الفنية والهندسية اللازمة، مشيرة إلى أن العمل جارٍ بوتيرة متسارعة وخلال الأيام القادمة سيتم تسليم وحدات أكثر إلى العوائل بما يضمن استقرارها في منازلها.
ولفتت إلى أنه تم توفير سكن بديل للعوائل التي تطلب الأمر إخلاء منازلها، وذلك في شقق مفروشة بالكامل بمدينة سلمان، لضمان استقرارهم إلى حين الانتهاء من أعمال الإصلاح، وأشارت إلى أن الهدف يتمثل في تحقيق استقرار العائلة البحرينية، مؤكدة أنه تم كذلك رصد الأضرار التي لحقت بالأثاث والأجهزة الكهربائية، ووضع آلية مناسبة لتعويض المتضررين بما يضمن تعويض الأضرار المادية التي لحقت بمقتنياتهم.
الجدير بالذكر أن وزارة الإسكان والتخطيط العمراني كانت قد شرعت فور تضرر المنازل السكنية جراء الاعتداءات الإيرانية الآثمة في نقل الأسر التي تعرضت منازلها لأضرار بالغة إلى شقق سكنية مؤقتة ومجهزة في مدينة سلمان إلى حين الانتهاء من أعمال معالجة الوحدات، وسيتم خلال المرحلة المقبلة تسليم الأسر وحداتهم السكنية ومنازلهم فور اكتمال جهوزيتها.
من جانبه، أكد المواطن المتضرر أحمد عبدالله أن الجهات الحكومية كانت سريعة في الاستجابة، حيث تم رصد وتجميع جميع الأضرار التي لحقت بمنزله بشكل كامل، مشيدًا بطريقة التعامل مع البلاغات.
وأوضح أن الفرق المختصة كانت سريعة في الوصول والمتابعة، وأن الإجراءات تمت بسلاسة، مؤكدًا أن الأمور تسير بشكل جيد، وأن مستوى الإنجاز يعكس حرص الجهات المعنية على إعادة الاستقرار للأهالي في أقرب وقت ممكن.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك