العدد : ١٧٥٦٨ - الأربعاء ٢٩ أبريل ٢٠٢٦ م، الموافق ١٢ ذو القعدة ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٦٨ - الأربعاء ٢٩ أبريل ٢٠٢٦ م، الموافق ١٢ ذو القعدة ١٤٤٧هـ

أخبار البحرين

إجماع شوري على سداد أجور البحرينيين عن أبريل من «التعطل»
وزير العمل: غالبية المنشآت متأثرة من تداعيات العدوان الإيراني

الاثنين ٢٧ أبريل ٢٠٢٦ - 02:00

السلمان‭: ‬نهج‭ ‬حكومي‭ ‬استباقي‭.. ‬المسقطي‭: ‬السحب‭ ‬السابع‭ ‬من‭ ‬الحساب‭.. ‬فخرو‭: ‬وضع‭ ‬حلول‭ ‬أخرى


بالإجماع،‭ ‬وافق‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى‭ ‬خلال‭ ‬جلسته‭ ‬أمس‭ ‬برئاسة‭ ‬علي‭ ‬بن‭ ‬صالح‭ ‬الصالح‭ ‬رئيس‭ ‬المجلس‭ ‬على‭ ‬مشروع‭ ‬قانون‭ ‬لسداد‭ ‬أجور‭ ‬البحرينيين‭ ‬المؤمن‭ ‬عليهم‭ ‬عن‭ ‬شهر‭ ‬محدد‭ ‬وهو‭ ‬أبريل‭ ‬2026م‭ ‬من‭ ‬حساب‭ ‬التأمين‭ ‬ضد‭ ‬التعطل‭.‬

وأكد‭ ‬يوسف‭ ‬بن‭ ‬عبدالحسين‭ ‬خلف‭ ‬وزير‭ ‬العمل‭ ‬ووزير‭ ‬الشؤون‭ ‬القانونية،‭ ‬أن‭ ‬مشروع‭ ‬القانون‭ ‬يأتي‭ ‬لتوفير‭ ‬الحماية‭ ‬لاستقرار‭ ‬العمالة‭ ‬الوطنية‭ ‬في‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص‭ ‬وضمان‭ ‬استمرارها‭ ‬في‭ ‬وظائفها‭ ‬وذلك‭ ‬نتيجة‭ ‬للاعتداء‭ ‬الإيراني‭ ‬الآثم‭ ‬على‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬وعلى‭ ‬المنطقة،‭ ‬مبينًا‭ ‬أن‭ ‬المشروع‭ ‬هو‭ ‬إجراء‭ ‬احترازي‭ ‬ونهج‭ ‬استباقي‭ ‬يهدف‭ ‬إلى‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬استقرار‭ ‬العمالة‭ ‬الوطنية‭ ‬في‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص‭.‬

وفيما‭ ‬يتعلق‭ ‬بآليات‭ ‬الصرف،‭ ‬أوضح‭ ‬أن‭ ‬الغالبية‭ ‬العظمى‭ ‬من‭ ‬المنشآت‭ ‬متأثرة‭ ‬بشكل‭ ‬عام،‭ ‬مشددًا‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬مشروع‭ ‬القانون‭ ‬هو‭ ‬مشروع‭ ‬شامل‭ ‬لجميع‭ ‬المؤسسات‭ ‬التي‭ ‬لديها‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬تقدم‭ ‬وتستطيع‭ ‬أن‭ ‬تستوعب‭ ‬هذه‭ ‬الكلفة‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬تأثير‭ ‬أو‭ ‬تبادر‭ ‬إلى‭ ‬التسجيل‭.‬

وأشار‭ ‬الوزير‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الحكومة‭ ‬تشاطر‭ ‬السلطة‭ ‬التشريعية‭ ‬الحرص‭ ‬على‭ ‬عدم‭ ‬الصرف‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬الحساب‭ ‬إلا‭ ‬في‭ ‬أضيق‭ ‬نطاق،‭ ‬ولذلك‭ ‬فإن‭ ‬الأداة‭ ‬القانونية‭ ‬التي‭ ‬تراها‭ ‬الحكومة‭ ‬في‭ ‬حالة‭ ‬الحاجة‭ ‬–لا‭ ‬قدر‭ ‬الله‭ ‬–‭ ‬إلى‭ ‬صرف‭ ‬أي‭ ‬مبالغ‭ ‬أخرى‭ ‬من‭ ‬حساب‭ ‬التأمين‭ ‬ضد‭ ‬التعطل‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬بأداة‭ ‬القانون،‭ ‬مضيفًا‭ ‬أن‭ ‬الحكومة‭ ‬تعتقد‭ ‬أن‭ ‬الأفضل‭ ‬والأسلم‭ ‬بقاء‭ ‬أداة‭ ‬القانون‭ ‬هي‭ ‬الأداة‭ ‬التي‭ ‬تستخدم‭ ‬في‭ ‬حالة‭ ‬اللجوء‭ ‬إلى‭ ‬استخدام‭ ‬هذه‭ ‬الأموال‭.‬

وتوجه‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى‭ ‬بالشكر‭ ‬الى‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭ ‬على‭ ‬المبادرة،‭ ‬وإلى‭ ‬سمو‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭ ‬على‭ ‬سرعة‭ ‬تنفيذ‭ ‬المبادرة‭ ‬بإيجاد‭ ‬مشروع‭ ‬القانون‭ ‬الذي‭ ‬أتى‭ ‬في‭ ‬وقته‭.‬

وأشارت‭ ‬الدكتورة‭ ‬جميلة‭ ‬السلمان‭ ‬رئيس‭ ‬لجنة‭ ‬الخدمات‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬القيادة‭ ‬الرشيدة‭ ‬أثبتت‭ ‬أن‭ ‬إدارة‭ ‬الأزمات‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬تقوم‭ ‬على‭ ‬الرؤية‭ ‬الواضحة‭ ‬والتخطيط‭ ‬الاستباقي‭ ‬وإرادة‭ ‬راسخة‭ ‬تصنع‭ ‬استقرار‭ ‬الوطن‭ ‬وكرامة‭ ‬المواطن‭ ‬فوق‭ ‬كل‭ ‬اعتبار،‭ ‬لافتة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬مشروع‭ ‬القانون‭ ‬يمثل‭ ‬ترجمة‭ ‬عملية‭ ‬لفلسفة‭ ‬الدولة‭ ‬في‭ ‬إدارة‭ ‬الأزمات،‭ ‬حيث‭ ‬يعكس‭ ‬المشروع‭ ‬انتقالًا‭ ‬نوعيًا‭ ‬من‭ ‬مرحلة‭ ‬التعويض‭ ‬بعد‭ ‬التعطل‭ ‬إلى‭ ‬مرحلة‭ ‬منع‭ ‬التعطل،‭ ‬ومن‭ ‬الدعم‭ ‬التقليدي‭ ‬إلى‭ ‬حماية‭ ‬استقرار‭ ‬سوق‭ ‬العمل،‭ ‬ومن‭ ‬معالجة‭ ‬الأثر‭ ‬إلى‭ ‬معالجة‭ ‬السبب،‭ ‬وهو‭ ‬جوهر‭ ‬هذا‭ ‬المشروع‭.‬

وأوضحت‭ ‬أن‭ ‬البيانات‭ ‬المتاحة‭ ‬من‭ ‬الحكومة‭ ‬أن‭ ‬رصيد‭ ‬حساب‭ ‬التأمين‭ ‬ضد‭ ‬التعطل‭ ‬يبلغ‭ ‬حوالي‭ ‬600‭ ‬مليون‭ ‬دينار،‭ ‬ويشمل‭ ‬المشروع‭ ‬حوالي‭ ‬106‭ ‬آلاف‭ ‬موظف‭ ‬بحريني،‭ ‬مع‭ ‬تقدير‭ ‬كلفة‭ ‬تتراوح‭ ‬بين‭ ‬80‭ ‬و100‭ ‬مليون‭ ‬دينار‭ ‬من‭ ‬الحساب‭.‬

من‭ ‬جانبها،‭ ‬قالت‭ ‬د‭. ‬جهاد‭ ‬الفاضل‭ ‬النائب‭ ‬الثاني‭ ‬لرئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى‭ ‬إن‭ ‬مشروع‭ ‬القانون‭ ‬هو‭ ‬جزء‭ ‬من‭ ‬حزمة‭ ‬قوانين‭ ‬نطلق‭ ‬عليها‭ ‬قوانين‭ ‬‮«‬الأمل‮»‬،‭ ‬لأنها‭ ‬بالفعل‭ ‬أمل‭ ‬لسوق‭ ‬العمل‭ ‬والعمال‭ ‬والمجتمع‭ ‬البحريني،‭ ‬باعتبار‭ ‬أنها‭ ‬ترسخ‭ ‬لموضوع‭ ‬أعمق‭ ‬من‭ ‬التصدي‭ ‬لأي‭ ‬اضطراب‭ ‬في‭ ‬سوق‭ ‬العمل‭ ‬بتسريحات‭ ‬أو‭ ‬بما‭ ‬يؤثر‭ ‬على‭ ‬الأسر،‭ ‬مضيفة‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬المشروعات‭ ‬ترسخ‭ ‬للاستقرار‭ ‬وتوفر‭ ‬الحماية‭ ‬للمواطنين‭ ‬وأسرهم‭.‬

واقترحت‭ ‬على‭ ‬المسؤولين‭ ‬في‭ ‬وزارة‭ ‬العمل،‭ ‬أو‭ ‬هيئة‭ ‬التأمينات‭ ‬الاجتماعية‭ ‬دراسة‭ ‬جدوى‭ ‬إصدار‭ ‬تقرير‭ ‬بعد‭ ‬شهر‭ ‬أو‭ ‬شهرين‭ ‬لقياس‭ ‬أثر‭ ‬مشروع‭ ‬القانون‭ ‬على‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص،‭ ‬وما‭ ‬حققه‭ ‬من‭ ‬توازن‭ ‬في‭ ‬سوق‭ ‬العمل‭ ‬وحمايته‭ ‬للشركات‭ ‬والعامل‭ ‬البحريني‭.‬

إلى‭ ‬ذلك،‭ ‬قال‭ ‬خالد‭ ‬المسقطي‭ ‬رئيس‭ ‬لجنة‭ ‬الشؤون‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والمالية‭ ‬إن‭ ‬مشروع‭ ‬القانون‭ ‬سوف‭ ‬يدعم‭ ‬استقرار‭ ‬سوق‭ ‬العمل‭ ‬وتعزيز‭ ‬استمرارية‭ ‬النشاط‭ ‬في‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص،‭ ‬وهذا‭ ‬يعكس‭ ‬الدور‭ ‬المهم‭ ‬لحساب‭ ‬التأمين‭ ‬ضد‭ ‬التعطل،‭ ‬فهو‭ ‬أهم‭ ‬ممكنات‭ ‬الحماية‭ ‬الاجتماعية‭ ‬في‭ ‬المملكة،‭ ‬حيث‭ ‬تم‭ ‬السحب‭ ‬من‭ ‬حساب‭ ‬التعطل‭ ‬6‭ ‬مرات‭ ‬منذ‭ ‬2019‭ ‬لأهداف‭ ‬وأغراض‭ ‬نبيلة‭ ‬لمساعدة‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الوطني،‭ ‬مشيرًا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬مشروع‭ ‬القانون‭ ‬سوف‭ ‬يستفيد‭ ‬منه‭ ‬106‭.‬3‭ ‬آلاف‭ ‬بحريني‭ ‬في‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص‭ ‬بحسب‭ ‬نتائج‭ ‬الربع‭ ‬الأخير‭ ‬من‭ ‬عام‭ ‬2025،‭ ‬موزعين‭ ‬بين‭ ‬67‭ ‬ألفًا‭ ‬و488‭ ‬بحرينيا،‭ ‬و38‭ ‬ألفًا‭ ‬و852‭ ‬بحرينية،‭ ‬ويقدر‭ ‬التعويض‭ ‬المتوقع‭ ‬لهؤلاء‭ ‬بحوالي‭ ‬100‭ ‬مليون‭ ‬دينار‭.‬

وأضاف‭ ‬أن‭ ‬السحب‭ ‬لمشروع‭ ‬القانون‭ ‬سيكون‭ ‬السحب‭ ‬السابع‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬الحساب،‭ ‬ليصل‭ ‬مجموع‭ ‬ما‭ ‬تم‭ ‬سحبه‭ ‬842‭ ‬مليون‭ ‬دينار،‭ ‬وذلك‭ ‬منذ‭ ‬2019‭.‬

واستعرض‭ ‬المسقطي‭ ‬الوضع‭ ‬المالي‭ ‬للحساب،‭ ‬حيث‭ ‬إن‭ ‬صافي‭ ‬موجودات‭ ‬الحساب‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2023‭ ‬بلغ‭ ‬463‭ ‬مليون‭ ‬دينار‭ ‬بحسب‭ ‬البيانات‭ ‬المالية‭ ‬المدققة،‭ ‬وارتفعت‭ ‬بنسبة‭ ‬15‭%‬‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2024‭ ‬وأصبحت‭ ‬531‭ ‬مليون‭ ‬دينار،‭ ‬وفي‭ ‬عام‭ ‬2025‭ ‬بحسب‭ ‬البيانات‭ ‬غير‭ ‬المدققة‭ ‬فيبلغ‭ ‬رصيد‭ ‬صافي‭ ‬الموجودات‭ ‬600‭ ‬مليون‭ ‬دينار‭ ‬بزيادة‭ ‬13‭%‬‭ ‬عما‭ ‬كانت‭ ‬عليه‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2024،‭ ‬ما‭ ‬يعني‭ ‬أن‭ ‬الوضع‭ ‬المالي‭ ‬للحساب‭ ‬جيد‭ ‬جدًا‭ ‬ولديه‭ ‬ملاءة‭ ‬مالية‭ ‬جيدة‭ ‬للتمويل‭ ‬وتؤدي‭ ‬الغرض‭ ‬من‭ ‬وراء‭ ‬وجود‭ ‬مثل‭ ‬هذا‭ ‬الحساب،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬مشروع‭ ‬القانون‭ ‬يمثل‭ ‬اختبارا‭ ‬حقيقيا‭ ‬لمرونة‭ ‬الأدوات‭ ‬المالية‭ ‬الحكومية‭ ‬وقدرة‭ ‬هذه‭ ‬الأدوات‭ ‬على‭ ‬الاستجابة‭ ‬الفاعلة‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬الإخلال‭ ‬بأسس‭ ‬الانضباط‭ ‬المالي‭.‬

إلى‭ ‬ذلك،‭ ‬أشاد‭ ‬جمال‭ ‬فخرو‭ ‬النائب‭ ‬الأول‭ ‬لرئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى‭ ‬بسرعة‭ ‬استجابة‭ ‬الحكومة‭ ‬لوضع‭ ‬حل‭ ‬انساني‭ ‬اجتماعي‭ ‬لحماية‭ ‬العمالة‭ ‬البحرينية‭ ‬من‭ ‬التسريح‭ ‬بسبب‭ ‬الظروف‭ ‬الاقتصادية‭ ‬الآنية‭.‬

وأوضح‭ ‬أن‭ ‬المشكلة‭ ‬ليست‭ ‬في‭ ‬الجانب‭ ‬الاجتماعي‭ ‬فحسب،‭ ‬وإنما‭ ‬المشكلة‭ ‬لها‭ ‬أبعاد‭ ‬اقتصادية‭ ‬أكبر‭ ‬من‭ ‬ذلك،‭ ‬متطلعًا‭ ‬ألا‭ ‬تكون‭ ‬هذه‭ ‬الخطوة‭ ‬هي‭ ‬الوحيدة‭ ‬لحماية‭ ‬تداعيات‭ ‬هذه‭ ‬الأزمة‭ ‬الاقتصادية،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬الحكومة‭ ‬لا‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬تتحمل‭ ‬وحدها‭ ‬المشكلة‭ ‬فهناك‭ ‬شركات‭ ‬كبرى‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬تتحمل‭ ‬جزءا‭ ‬من‭ ‬المشكلة،‭ ‬وهناك‭ ‬غرفة‭ ‬تجارة‭ ‬وصناعة‭ ‬البحرين‭ ‬لها‭ ‬دور‭ ‬أساسي‭ ‬للنظر‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬المشكلة‭ ‬ووضع‭ ‬الحلول،‭ ‬لذلك‭ ‬يجب‭ ‬ألا‭ ‬نعتمد‭ ‬على‭ ‬السحب‭ ‬من‭ ‬حساب‭ ‬التأمين‭ ‬ضد‭ ‬التعطل‭ ‬أو‭ ‬غيره‭ ‬من‭ ‬الصناديق‭ ‬لحل‭ ‬مشكلة‭ ‬اقتصادية‭ ‬شاملة‭ ‬تهم‭ ‬المجتمع‭. ‬

كما‭ ‬وافق‭ ‬المجلس‭ ‬على‭ ‬مشروع‭ ‬قانون‭ ‬بتعديل‭ ‬إحدى‭ ‬مواد‭ ‬قانون‭ ‬التأمين‭ ‬الاجتماعي،‭ ‬الذي‭ ‬يهدف‭ ‬إلى‭ ‬مساواة‭ ‬متقاعدي‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص‭ ‬بمتقاعدي‭ ‬القطاع‭ ‬العام‭ (‬القطاع‭ ‬الحكومي‭) ‬بقروض‭ ‬استبدال‭ ‬المعاش،‭ ‬في‭ ‬المدة‭ ‬البينية‭ ‬اللازمة‭ ‬للحصول‭ ‬على‭ ‬قرض‭ ‬استبدال‭ ‬جديد‭ ‬كل‭ ‬سنتين‭ ‬من‭ ‬تاريخ‭ ‬آخر‭ ‬استبدال،‭ ‬وليس‭ ‬من‭ ‬تاريخ‭ ‬آخر‭ ‬قسط‭ ‬من‭ ‬الاستبدال‭ ‬السابق‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا