بدأت المحكمة الكبرى الجنائية محاكمة بحريني بتهمة الشروع في قتل زوجته عمدا مع سبق الإصرار والترصد، حيث حاول طعنها بسكين بسبب خلافات بينهما، وحضر المتهم جلسة أمس وأنكر ما نسب إليه من اتهام فيما قررت المحكمة تأجيل الجلسة القادمة إلى 26 أبريل للمرافعة والتصريح لدفاع المتهم بصورة من أوراق الدعوى.
كانت النيابة العامة وجهت إلى المتهم تهمة الشروع في قتل المجني عليها عمدًا مع سبق الإصرار، بأن بيت النية وعقد العزم على قتلها، فأعد لذلك سكينًا، ومن ثم ظفر بها حتى وجه لها طعنة نافذة في صدرها، قاصدًا من ذلك إزهاق روحها، وقد أوقف أثر الجريمة بسبب لا دخل لإرادته فيه، وهو تدخل الموجودين بالمكان والإمساك به ومداركتها بالعلاج، وأحدث بها الإصابات والعلامات المبينة بالتقرير الطبي الشرعي، كما أتلف عمدًا جزءًا من المركبة المملوكة للمذكورة.
كانت المجني عليها أبلغت أنها يوم الواقعة أثناء وجودها بمركبتها حضر زوجها بواسطة مركبته وأغلق الطريق أمامها، ثم توجه لها وطرق الباب عليها، ونظرا لوجود خلافات بينهما قامت بالتواصل مع رجال الشرطة، ففاجأها بسكب شيء على مركبتها وجلب مطرقة وأتلف النافذة الأمامية، ثم توجه إليها حاملا سكينًا، فهربت من المركبة هربًا منه، ولحق بها يهددها بالقتل، حيث توقفت من التعب فقام المتهم بطعنها وأصابها بعدة طعنات، حتى تمكنت من الهرب إلى أحد المنازل.
فيما شهدت ربة منزل بأنها سمعت صراخًا من الخارج، فتوجهت له وشاهدت أحد الأشخاص يمسك المتهم وبيده سكين، وكانت هناك امرأة تقوم بالصراخ ملطخة بالدماء، فقامت بالحديث مع المتهم وأخبرها بأنها زوجته وأنه يريد قتلها، وقد تم إدخال المجني عليها إلى المنزل وطلب الإسعاف والشرطة.
من جانبه قال الطبيب الشرعي أنه وبفحص المجني عليها تبين وجود إصابات جائزة الحدوث باستخدام أداة صلبة ذات حافة حادة وطرف مدبب مثل السكين، وفي منطقة حيوية من الجسم تحتوي على أعضاء حيوية رئيسية وأوعية دموية كبرى، وطبيعة الأداة المستخدمة، فإنها كانت في المقتل، كما كانت جسيمة مهددة للحياة نظرًا لنفاذها إلى داخل التجويف الصدري وما أحدثته من تمزقات بالرئة ونزيف داخلي، مما تستلزم تدخلات طبية منقذة للحياة، هذا وقد استغرقت مدة علاج أكثر من 21 يومًا.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك