عاقبت المحكمة الكبرى الجنائية متهما إفريقي الجنسية موظفا بشركة حراسة بالسجن مدة 5 سنوات، وتغريمه 5 آلاف دينار، وإبعاده عن البلاد عقب تنفيذ العقوبة، بعد أن احتال على 5 عمال وحصل على توقيعاتهم بتقديم الاستقالة من دون علمهم عن طريق رسالة نصية باللغة الإنجليزية لم يتمكنوا من فهم محتواها حيث أوهمهم أن الرسالة النصية التي وردت إلى هواتفهم وبها رمز التحقق تخص نقلهم إلى مكان آخر للعمل.
وتعود تفاصيل الواقعة كما شهد من خلالها أحد الضحايا بأنه يعمل عامل نظافة في احدى الوزارات المتعاقدة مع الشركة التي يعمل بها، وتم إبلاغه بانتهاء العقد بين شركته والوزارة التي يباشر فيها عمله، حيث توجه إلى الشركة هو وآخرين والتقاهم المتهم وأخبرهم أنهم سينتقلون إلى العمل في مكان آخر وأخبر كل منهم أنه سوف ترد رسالة وطلب منهم تزويده برمز التحقق الوارد بالرسالة، وبالفعل وردت رسالة مدونة باللغة الإنجليزية لكل منهم لا يعرفوا مضمونها، فقاموا بتزويد المتهم برمز التحقق، ومن ثم تبين ترجمة الرسالة أنها تضمنت استقالة منسوبة إليهم تمت من دون علمهم وبناء على تلك الاستقالة تم استبعادهم من الشركة ولم يتحصلوا على كامل مستحقاتهم.
فيما أشار أحد الشهود أن الوزارة تعاقدت مع شركة من أجل توفير عمال نظافة بعد طرح مناقصة بذلك مدة ثمانية أشهر، حيث قامت الشركة بتوظيف المجني عليهم بعقود غير محددة المدة وعملوا في مبنى الوزارة، وبعد انتهاء فترة الاتفاق مضمون المناقصة وهي ثمانية أشهر قام قسم الخدمات بالوزارة بالتواصل مع المجني عليهم وإبلاغهم أن المدة بين الوزارة وشركتهم قد انتهت وأن عليهم التواصل مع الشركة من أجل البحث في أمرهم والمتمثل في تغيير مقر عملهم أو إنهاء خدماتهم أو غيرها من الأمور.
وأضاف أن الوزارة تبين لها بأن المجني عليهم قد تقدموا باستقالتهم، إلا أن الاستقالة التي تمت أمر مستغرب، حيث إن من المفترض أن الاستقالة تكون بناءً على رضا من قبل الموظف، إلا أن المجني عليهم تقدموا بشكاوى ضد الشركة بعد الاستقالة، الأمر الذي يدل على عدم رضاهم.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك