أكد النائب الأول لرئيس مجلس الشورى عضو وفد الشعبة البرلمانية جمال فخرو رفضه القاطع ادعاءات وفد إيران المشارك في اجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي، مؤكدًا أن «الخليج هو خليج عربي وليس خليجًا فارسيًا»، وأن ما يصدر عن الجانب الإيراني يعكس استمرار نهج عدائي تجاه دول المنطقة.
وقال فخرو إن إيران «لم تغيّر سلوكها» في التعامل مع دول الخليج منذ وصول النظام الحالي إلى الحكم، مشيرًا إلى أنها دأبت على «التدخل في الشؤون الداخلية» لدول الجوار، ومحاولات زعزعة الاستقرار منذ ثمانينيات القرن الماضي، بما في ذلك محاولات موثقة لقلب أنظمة الحكم في المنطقة.
وأضاف أن دول الخليج، بما فيها البحرين والكويت والإمارات وقطر، واجهت تهديدات أمنية وعمليات مرتبطة بخلايا إرهابية تابعة للحرس الثوري الإيراني.
وشدد فخرو على أن دول الخليج لم تعتدِ على إيران إطلاقًا، بل تعرضت لهجمات وصواريخ وطائرات مسيّرة، مؤكدًا أن المنطقة «لم تكن طرفًا في الصراعات الإيرانية مع قوى أخرى»، إلا أنها تكبدت تبعات هذه التوترات.
وأشار إلى أن الاعتداءات طالت منشآت مدنية وبنى تحتية حيوية في عدد من دول المنطقة، معتبرًا أن ذلك يعكس «تصعيدًا خطيرًا يهدد الأمن الإقليمي والدولي».
ودعا فخرو الاتحاد البرلماني الدولي إلى تبني موقف واضح يدين هذه الممارسات، مؤكدًا ضرورة أن تعكس البيانات الدولية الواقع الحالي والتقارير الصادرة عن الأمم المتحدة، بما في ذلك قرارات مجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان، التي أدانت الاعتداءات والانتهاكات في المنطقة.
واختتم بتأكيد أن استمرار هذه السياسات يجعل من الصعب اعتبار إيران شريكًا موثوقًا في تعزيز الأمن الإقليمي، داعيًا إلى موقف دولي حازم يضمن حماية استقرار دول الخليج وصون السلم العالمي.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك