حذر الاتحاد الدولي للنقل الجوي من أن إمدادات وقود الطائرات ستحتاج إلى أشهر للتعافي، حتى في حال إعادة فتح مضيق هرمز، بسبب اضطرابات عميقة في قطاع التكرير بالشرق الأوسط.
وبحسب رويترز، أوضح مدير الاتحاد ويلي والش أن الأزمة لا تتعلق فقط بإمدادات النفط الخام، بل بقدرة المصافي على إنتاج وقود الطائرات، وهو ما يجعل التعافي أبطأ وأكثر تعقيداً.
وأشار إلى أن الوقود يمثل نحو 27% من تكاليف التشغيل لدى شركات الطيران، ما يجعل أي اضطراب فيه ينعكس فوراً على الأسعار والرحلات، لافتاً إلى أن الشركات اضطرت لتقليص الرحلات، وحمل وقود إضافي، وإعادة جدولة مساراتها.
ورغم تحسن أسهم شركات الطيران عالمياً عقب إعلان وقف إطلاق النار، أكد والش أن أسعار وقود الطائرات ستظل مرتفعة نسبياً، إذ تضاعفت خلال النزاع بوتيرة أسرع من ارتفاع النفط الخام.
وأضاف أن إعادة فتح المضيق ستدعم الإمدادات تدريجياً، خاصة مع توقع زيادة إنتاج المصافي في الهند ونيجيريا، واستئناف التصدير من الصين وكوريا الجنوبية، لكن استقرار السوق الكامل سيستغرق وقتاً.
الخلاصة: فتح هرمز يخفف الأزمة… لكنه لا ينهيها سريعاً، لأن المشكلة انتقلت من النفط إلى المصافي.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك