دائما نسمع مقولة «من يتمتع بصحة جيدة فكأنه ملك الدنيا كلها» فالحمد لله الذي أنعم علينا بصحة وجسد سليم. ويذكرنا يوم الصحة العالمي كل عام بالاهتمام بصحتنا، ويعد وقتًا للتأمل والنظر في التحولات التي شهدها المجال الطبي، والنجاحات التي ساهمت في تحسين حياة الكثيرين خلال السنوات الماضية والتعرف بنظرة مستقبلية على التطورات المستمرة.
يصادف السابع من أبريل تأسيس منظمة الصحة العالمية (WHO) عام 1948، حيث تحتفل المنظمة هذا العام بمرور 78 عامًا على تأسيسها.
تختار المنظمة كل عام موضوعًا مختلفًا بناء على اقتراحات حكومات الدول الأعضاء والعاملين في المنظمة، تتمثل مهمة منظمة الصحة العالمية في تعزيز الصحة وضمان السلامة.
يُسلط هذا اليوم الضوء على قضايا الصحة العالمية الرئيسية، ويرفع مستوى الوعي بالتحديات الصحية التي تواجه الناس في جميع أنحاء العالم. وخدمة المجتمعات الفقيرة وترفع المنظمة طوال العام شعار أن الصحة حق من حقوق الإنسان.
يدعو يوم الصحة العالمي لعام 2026، إلى دعم العلم في كل مكان. وتحت شعار «معاً من أجل الصحة. ادعموا العلم»، تطلق الأنشطة الاحتفالية لهذا العام حملة تدوم عاما كاملا للاحتفاء بقدرة التعاون العلمي على حماية صحة البشر، والحيوانات والنباتات والكوكب. وتستند حملة العام إلى حدثين عالميين رئيسيين هما، مؤتمر القمة الدولي بشأن «الصحة الواحدة»، الذي تستضيفه حكومة فرنسا. والمنتدى العالمي الافتتاحي للمراكز المتعاونة مع منظمة الصحة العالمية كلاهما في شهر أبريل. ويشكل هذان الحدثان مجتمعين أكبر شبكة علمية تجتمع حول وكالة تابعة للأمم المتحدة، مما يؤكد أن الشراكات المسندة بالعلم يمكن أن تبني مستقبلاً أوفر صحة. العلم يتيح لنا فرص علاجية جديدة كل يوم، ويظهر ذلك بوضوح في المؤتمرات الطبية التي تطرح وتسلط الضوء على المستجدات الصحية والطبية. ولا ننسى في يوم الصحة أن نرسل تحية إجلال وشكر للطواقم الطبية في الصفوف الأمامية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك