كتبت: محمد القصاص
ناقش أعضاء مجلس بلدي المنطقة الشمالية سبل تطوير صيانة الحدائق والمماشي العامة، إلى جانب تعزيز الرقابة الأمنية للحد من أعمال التخريب والعبث، وذلك في إطار الحرص على استدامة المرافق الترفيهية وخدمة مرتاديها بكفاءة.
وفي مستهل الاجتماع استعرض العضو عبدالله مبارك القبيسي واقع صيانة الحدائق، مشيراً إلى أن تقييم صيانة المرافق العامة يُعد أسهل نسبياً مقارنة بالحدائق التي تتطلب متابعة مستمرة وجهوداً تشغيلية مكثفة. من جانبه، أوضح مدير عام بلدية المنطقة الشمالية محمد السهلي أن ميزانية الصيانة تنقسم إلى صيانة دورية بسيطة ومشاريع صيانة كبرى، محذراً من احتمال استنفاد مخصصات المشاريع قبل استكمال جميع الأعمال، ما يستدعي تحديد أولويات الصرف بشكل دقيق.
وأكد السهلي أن أعمال التخريب في الحدائق والمماشي لا تزال مستمرة، إلا أنه يمكن الحد من آثارها عبر إجراءات تنظيمية وأمنية أكثر فاعلية. وفي هذا السياق شدد الأعضاء على ضرورة التمييز بين الحراسات الأمنية في الحدائق وتلك المعتمدة في المواقع الإدارية الأخرى.
ووصف العضو عبدالله عاشور أداء بعض كوادر الأمن في الحدائق بأنه «بروتوكولي» ويفتقر إلى الجوانب الفنية، مطالباً بإبرام اتفاقيات أمنية متخصصة تراعي طبيعة هذه المرافق، مع تمكين المجلس البلدي من الاطلاع على بنودها لضمان حسن التنفيذ.
كما دعا الأعضاء إلى تعزيز الرقابة التقنية عبر أنظمة كاميرات مراقبة متطورة، وتكثيف اللوحات الإرشادية بلغات متعددة لتوعية الزوار، إلى جانب زيادة عدد أفراد الأمن (السيكورتي) ورفع كفاءتهم المهنية. وطرحوا مقترح فرض رسوم رمزية -مع استثناء كبار السن وذوي الهمم- لدخول الحدائق أو استخدام دورات المياه، بهدف الحد من التخريب وتوفير موارد إضافية للصيانة والحراسة.
وأكد المجتمعون أهمية تفعيل الدور الإعلامي في نشر الوعي المجتمعي والحد من التجاوزات، حفاظاً على المرافق الترفيهية في المملكة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك