قبل 4 سنوات، وضعت بورشه هدفاً طموحاً بأن تشكل السيارات الكهربائية 80% من مبيعاتها بحلول نهاية العقد. لكن، تراجعت رسمياً عن هذا الهدف، مؤكدة التزامها طويل الأمد بمحركات البنزين والأنظمة الهجينة لسنوات طويلة قادمة.
وأكد رالف كيلر، مدير خط إنتاج كايين، أن العلامة التي تتخذ من شتوتغارت مقراً لها تعتزم الإبقاء على محركات الاحتراق الداخلي و الهايبرد إلى أعماق العقد القادم، مشيراً إلى أن خطة الكهرباء الشاملة لم تعد أولوية قصوى كما كانت في عام 2022.
أبرز ما جاء في الاستراتيجية الجديدة هو التأكيد على بقاء المحركات التقليدية في أهم طرازات الشركة، فبينما سيبقى طراز كايين 2027 كهربائياً بالكامل، أكدت بورشه أن جيلاً جديداً من كايين بمحركات بنزين والهجينة قادم في الطريق، وسيعتمد على منصة متطورة تم تطويرها بالتعاون مع أودي ضمن مجموعة فولكس فاجن.
الخبر الذي سينعش قلوب الهواة هو عودة بورشه 718 (كايمن و بوكسر) بمحركات احتراق داخلي، بعد أن كانت التوقعات تشير إلى تحولها للكهرباء فقط.
وستظل الأيقونة الخالدة بعيدة عن المساس؛ حيث كررت بورشه وعدها بأن 911 ستكون ”آخر سيارة بنزين سيتم إيقاف إنتاجها في العالم". لتحقيق هذا الاستقرار في إنتاج محركات البنزين، ستعتمد بورش بشكل كبير على منصة PPC (Premium Platform Combustion) التي طورتها مع أودي. هذه المنصة ستكون القاعدة الأساسية لمكان التقليدية وبورشه العملاقة الجديدة التي ستأتي كمركبة دفع رباعي بـ 7 مقاعد تنافس في فئة الفخامة القصوى.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك