تواصل دار شوميه في عام 2026 رحلتها الإبداعية في عالم المجوهرات الراقية من خلال مجموعة Envol “ “ والتي تعني بالفرنسية (رحلة جوية)، حيث تعيد إحياء رمز الأجنحة باعتباره تعبيرًا خالدًا عن الحرية والقوة والثقة بالنفس. وتعكس هذه المجموعة الجديدة استمرار العلاقة العميقة بين الدار والطبيعة، مستلهمة إرثها الإمبراطوري وشغف الإمبراطورة جوزفين بعلم الطيور، حين تحوّلت الأجنحة في عهد نابوليون الأول إلى علامة قوة وعظمة وأناقة ملكية، لتصبح اليوم رمزًا عصريًا يعكس روح المجوهرات الباريسية الحديثة.
وتضم المجموعة تسع قطع رئيسية تمزج بين اللون الأزرق العميق لمينا “غراند فو” والأحجار الكريمة المبهرة، بما في ذلك الياقوت من مدغشقر، مع تصاميم متعددة الاستخدامات تعكس براعة الدار التقنية وفلسفتها الإبداعية. ومن أبرز القطع تاج “إيغريت”، الذي استغرق إنجازه 850 ساعة من العمل الدقيق، ويمكن ارتداؤه بأربع طرق مختلفة: كتاج تقليدي، أو كقناع جريء، أو كبروش فاخر. وتتزين القطعة بمينا لامعة وألماس، مع ياقوت إجاصي من مدغشقر يزن 3.92 قيراط، ليجسد رمز القوة والجمال المتناغم.
ويأتي العقد المتحوّل، الذي استغرق أكثر من 650 ساعة من العمل الدقيق، مرصعًا بالألماس وياقوت سادة بوزن 10.96 قيراط، ويتيح تحويله بسهولة إلى بروش، مع إبراز خط V المستوحى من تصميم تاج “إيغريت”، ليكرّس العلاقة بين القطع المختلفة ضمن هوية واحدة متسقة.
أما قلادة الساعة ، فهي قطعة مبتكرة تجمع بين الفن والوظيفة، يمكن تعليقها حول العنق أو وضعها على الطاولة، مع ميناء مخفي من حجر الصوداليت خلف أجنحة مطوية من المينا والألماس، ما يمنحها بعدًا عمليًا وفنيًا في آن واحد.وتتضمن المجموعة أيضًا أقراط متعددة الأساليب يمكن تنسيقها بطرق مختلفة، مع ياقوت مدغشقر وأجنحة من المينا، لتتيح ارتداؤها بأسلوب متماثل أو غير متماثل، بما يضفي لمسة عصرية وحيوية على الإطلالة.
وتُكمّل المجموعة خواتم مبتكرة قابلة للفصل والتركيب، بما في ذلك خواتم مخفية وأخرى مرصعة بياقوت من سيلان ومدغشقر، تسمح بتنسيقات متنوعة تجمع بين الجرأة والرقي، بالإضافة إلى بروشات للجنسين مزينة بالألماس وياقوت سادة بوزن 4.39 قيراط، يمكن تنسيقها مع عقود من الذهب الأبيض لإطلالة متناغمة.
تُعتبر مجموعة انفول أول مجموعة حديثة كاملة من دار شوميه تعتمد على المينا بشكل كامل، ما يؤكد قدرة الدار على إعادة ابتكار رموزها التاريخية بروح معاصرة تجمع بين الخفة والحركة وفخامة الحِرفة الباريسية، في تحية مستمرة لتاريخها العريق ولشغفها الدائم بالطبيعة والفن.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك