طهران - (أ ف ب): أعلن الحرس الثوري الإيراني أمس أنه أعاد ثلاث سفن حاولت عبور هرمز أدراجها، مجددا التأكيد أن المضيق مغلق أمام حركة الملاحة من وإلى موانئ مرتبطة بـ«العدو»، في ظل الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي على طهران.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن الخميس أن مضيق هرمز مفتوح.
وشدد الحرس في البيان المنشور على موقعه الإلكتروني على أن «تحرك أي سفينة من وإلى موانئ تعود لحلفاء وداعمي العدو الصهيوني-الأمريكي، الى أي وجهة وعبر أي مسار، محظور».
وتُثير هذه الخطوة تساؤلات حول السفن المسموح لها بعبور هذا الممر المائي الاستراتيجي الذي تمر عبره خُمس إمدادات النفط والغاز العالمية في الظروف العادية، إضافة إلى منتجات حيوية أخرى.
وأذنت إيران مؤخرا لما مجموعه 26 سفينة بعبور المضيق، عبر مسار حول جزيرة لارك قبالة سواحلها، والتي أطلقت عليها مجلة لويدز ليست الرائدة في مجال الشحن البحري، تسمية «بوابة رسوم طهران».
وغالبية هذه السفن مملوكة لجهات يونانية وصينية، بالإضافة إلى سفن أخرى مملوكة لشركات هندية وباكستانية وسورية، وفق المجلة.
وكانت شركة «كبلر» المتخصصة في تحليل الملاحة وأسواق الطاقة، أفادت في وقت سابق الجمعة بأن سفينتين عائدتين لشركة «كوسكو» (COSCO) الصينية حاولتا عبور مضيق هرمز قبالة السواحل الإيرانية، قبل أن تعودا أدراجهما.
وأوضحت أن السفينتين عالقتان في الخليج منذ اندلاع الحرب قبل شهر.
وقالت المحللة لدى الشركة ريبيكا غيرديس «هذه هي المرة الأولى تحاول فيها سفن عائدة لشركة شحن كبرى، عبور المضيق منذ بدء النزاع».
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أكد الأربعاء أن مضيق هرمز الحيوي لإمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال، «مغلق فقط أمام الأعداء».
من جهته، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخميس إن طهران سمحت لعشر ناقلات نفط بعبور مضيق هرمز، فيما اعتبره بمثابة «هدية» لإظهار جديتها في المحادثات لإنهاء الحرب.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك