تواصل السياحة البحرية في المملكة العربية السعودية تعزيز مكانة المملكة على الخارطة السياحية العالمية، من خلال ربط الثقافة بالوجهات الساحلية، ضمن جهود دعم مستهدفات رؤية 2030.
وتلعب شركة كروز السعودية، المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة، دوراً محورياً في تطوير قطاع الرحلات البحرية منذ تأسيسها عام 2021.
وتعمل الشركة كحلقة وصل بين خطوط الرحلات العالمية وسواحل المملكة على البحر الأحمر والخليج العربي، إضافة إلى تطوير الموانئ وإدارة الرحلات وتصميم التجارب السياحية لتعزيز جاهزية الوجهات البحرية السعودية.
تركّز الرحلات البحرية على التجربة الثقافية والبيئية، حيث يتيح للزوار استكشاف مواقع التراث العالمي لليونسكو مثل جدة التاريخية وواحة الأحساء، والتعرف على طرق التجارة القديمة والمجتمعات الساحلية والبيئة البحرية في البحر الأحمر. وقد طوّرت التجارب بالتعاون مع المجتمعات المحلية لتعكس الأصالة وحفاوة الضيافة السعودية.
وتمكنت السعودية من تطوير خمسة موانئ بحرية حتى الآن، مع خطط لإطلاق خمسة موانئ إضافية بحلول عام 2035. ومنذ بداية التشغيل، استقبلت المملكة أكثر من 600 ألف مسافر من أكثر من 120 جنسية، مما يعزز حضورها كوجهة بحرية عالمية رائدة.
وأُطلق خط أرويا عام 2023 كأول خط عربي للرحلات البحرية، بينما سيسهم خط أمان في البحر في تقديم تجارب فاخرة ومصممة وفق الثقافة المحلية. وتهدف الشركة بحلول 2035 إلى استقبال 1.3 مليون مسافر سنوياً ودعم نحو 50 ألف وظيفة مباشرة وغير مباشرة، لتعزيز النمو الاقتصادي الساحلي ودعم التنمية المستدامة.
وقال لارس كلاسن، الرئيس التنفيذي لكروز السعودية: "يركّز التطور القادم على تقديم خدمات شخصية وتجارب منتقاة تجمع بين الثقافة المحلية والرفاهية الشاملة على متن السفن".
مع تطور قطاع الرحلات البحرية عالمياً، تواصل السعودية توسيع حضورها العالمي، من خلال رحلات تخلق روابط مستدامة بين الثقافات والمجتمعات والأجيال.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك