كتبت- زينب إسماعيل
أكد خبراء سفر أن الطلب على السفر بدأ بالعودة من بعد إعلان الهدنة، في الوقت الذي أشار إلى اتجاه نحو السفر البري بشكل أكبر منذ الاضطرابات الجيوسياسية التي شهدتها المنطقة.
بدوره، قال المدير العام لسفريات جولد كوست، عصام الحمادي إن الطلب على الرحلات البرية ارتفع خلال الآونة الأخيرة.
وأضاف أن حجوزات السفر من بعد إعلان الهدنة بدأت تنتعش، حيث تتركز في الفئات التي أجلت قرار السفر من بعد الأزمة، أو من يود الانتقال للحصول على علاج أو من لديه مشاريع استثمارية في الخارج.
وذكر الحمادي أن الناس ينتظرون التهدئة لأجل اتخاذ القرار من بعد انتظار لمدة تفوق 40 يوما، في ظل أن عدد الوجهات المتوفرة لا تزال محدودة.
وأشار إلى ارتفاع الطلب على الرحلات البرية خلال هذه الفترة، حيث ارتفعت أسعارها بنسب تتراوح ما بين 30-40%، وتتركز في الوجهات الخليجية القريبة، بسبب سهولة العودة.
وأشار إلى أن أسعار تذاكر الطيران إلى الوجهات الخليجية ازداد بنسبة تفوق 30%، بسبب طول مسار الرحلة وزيادة استهلاك الوقود وارتفاع أسعاره وارتفاع تكلفة التأمين على السفر واتجاه شركات الطيران إلى تعويض خسائر التوقف للمرحلة المنقضية. وتحدث عن انخفاض تكلفة الإقامة في نفس الوجهات.
وأكد على أن تكلفة السفر خلال موسم الصيف المقبل سترتفع أيضا بنسب تتراوح ما بين 20-25%، في ظل ارتفاع عالمي تقرره شركات الطيران.
وأشار إلى ارتفاع الطلب على تأمين الرحلات البرية والجوية بنسب تتراوح ما بين 10-15%.
انخفاض صيفي
من جانبه، أكد نائب مدير شركة النصر للسفر والسياحة، سيد طالب الدرازي أن أسعار تذاكر الطيران ارتفعت من بعد الأزمة بنسب قد تصل إلى 100%، بسبب رغبة شركات الطيران في تعويض خسائرها للفترة الماضية وارتفاع أسعار الوقود.
ورجح أن تنخفض أسعار التذاكر خلال موسم الصيف المقبل في حال تم جدولة الرحلات بشكل منتظم، لكنه عاد ليشير إلى أن الأسعار ستحافظ على الارتفاع الذي حدث بعد الأزمة لمدة عام كامل.
وأوضح أن أسعار الإقامة في الفنادق انخفض في دول الخليج العربي بنسبة تفوق 50%، لكنها حافظت على ما هو عليه لباقي الوجهات حول العالم مثل تركيا وروسيا والدول الأوروبية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك