بدأت شركات الطيران في الشرق الأوسط استئناف عملياتها تدريجياً، مع جداول محدودة تعكس تأثيرات الحرب الدائرة على الحركة الجوية.
وتقود الإمارات وقطر التعافي، بزيادة ملحوظة في عدد الرحلات خلال أبريل. وارتفع عدد رحلات الخطوط الجوية القطرية إلى 695 رحلة خلال 3 أيام مقارنة بـ 10 رحلات فقط بداية مارس.
وأصبح مطار الملك فهد الدولي بالدمام محوراً بديلاً للرحلات المتأثرة مع تحويل العديد من الرحلات إليه بسبب إغلاق الأجواء.
وأرتأت شركات الطيران في البحرين والكويت الاعتماد على حلول تشغيلية مؤقتة، حيث اعتمدت طيران الخليج الناقل الوطني البحريني على رحلات مؤقتة عبر مطار الدمام وإجراءات لتسهيل عبور. أما الخطوط الجوية الكويتية فتطير رحلاتها من مطار الدمام أيضا وتعتمد على دعم النقل البري، ويعتمد طيران الجزيرة تحويلا جزئيا عبر مطارات سعودية.
تأتي هذه الإجراءات في البحرين والكويت في ظل تعليق الرحلات في مطاراتهما مع تطبيق نظام مرن في تعديل التذاكر لدى شركات الطيران.
وأعلنت طيران الخليج أمس الإثنين (7 أبريل 2026) عن توسيع نطاق عملياتها المؤقتة من مطار الملك فهد الدولي لتشمل 4 وجهات جديدة إلى جنوب آسيا وهي: لاهور، وإسلام آباد، وكوتشي، ودكا.
وتُضاف الوجهات الجديدة إلى الشبكة المؤقتة الحالية من الدمام، والتي تشمل لندن هيثرو، ومومباي، ونيروبي، والقاهرة، وتشيناي، وبانكوك، والدار البيضاء، ومانيلا، وباريس، وفرانكفورت، وإسطنبول، وأثينا، وثيروفانانثابورام في ظل الإغلاق المؤقت للمجال الجوي في البحرين وعدد من دول المنطقة.
كما توفر خدمة النقل بين مملكة البحرين ومطار الملك فهد الدولي في الدمام للمسافرين الذين لديهم حجوزات مؤكدة على هذه الرحلات. وتقدّم المساعدة في إصدار تأشيرات العبور عبر المملكة العربية السعودية حصريًا للمسافرين من وإلى مملكة البحرين الذين يستخدمون خدمات النقل البري التي تنظمها الناقلة.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك