(الوكالات): تراجعت حركة الناقلات عبر مضيق هرمز بنسبة 90 في المائة منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط نتيجة للهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير، بحسب ما أفادت منصة كبلر لتحليل أسواق الطاقة أمس.
وأورد موقع «مارين ترافيك» لتتبع حركة الملاحة البحرية عبر حسابه على منصة إكس «يظهر تحليل حركة الملاحة أن عبور ناقلات النفط هو حاليا أقل بتسعين في المائة عن الأسبوع الماضي».
ونقل عن المحلل لدى منصة كبلر مات رايت قوله «على عكس قطاعات بحرية أخرى أوقفت حركتها بشكل شبه تام، مازالت بعض الناقلات تعبر شرقا وغربا عبر المضيق، وبعضها عبر اللجوء الى حجب نظام تحديد الهوية الآلي (AIS)».
من جانبه أعلن الحرس الثوري الإيراني أمس أنه يسيطر بشكل كامل على المضيق.
ومع ارتفاع أسعار الطاقة العالمية، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن قواته البحرية مستعدة لمرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني أمس أنه يسيطر «بشكل كامل» على الممر المائي الحيوي الذي يعبره حوالي 20 بالمائة من النفط المنقول بحرا على مستوى العالم، وحذّر من أن أي سفن تسعى إلى المرور معرضة لخطر الإصابة بالصواريخ أو الطائرات المسيّرة.
وأنقذت بحرية سلطنة عُمان طاقم سفينة شحن ترفع علم مالطا أصيبت بقصف صاروخي أثناء عبورها مضيق هرمز أمس، حسبما أفادت وكالة الأنباء الرسمية في مسقط.
وأوضحت وكالة الأنباء العُمانية أن السفينة تعرّضت «لقصف بصاروخين قرب مضيق هرمز»، مشيرة إلى أن البحرية السُّلطانية العُمانية أنقذت «طاقم السفينة المكوّن من 24 شخصا»، وهم بخير.
وكانت السفينة على بعد ميلين بحريين شمال عمان «تعبر شرقا في مضيق هرمز» عندما «أصيبت بمقذوف مجهول فوق خط الماء مباشرة ما تسبب في نشوب حريق في غرفة المحرك»، وفق هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (يو كاي إم تي أو).
كذلك أعلنت وكالة الأمن البحري الخاصة «فانغارد تك» أن السفينة «سفين برستيج» المسجلة في مالطا. وتشير معلومات من منصة «مارين ترافيك» لتتبع حركة الشحن إلى أن السفينة كانت في طريقها من ميناء غنتوت في الإمارات العربية المتحدة إلى جدة في المملكة العربية السعودية.
وهذا رابع هجوم يتم الإبلاغ عنه في المياه الإقليمية خلال 24 ساعة، بعد أن أصابت مقذوفات ثلاث سفن أخرى أو سقطت في محيطها قبالة سواحل الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك