(أ ف ب): اعترضت البحرية الإسرائيلية 211 ناشطا من «أسطول الصمود العالمي» المتجه إلى قطاع غزة قبالة اليونان، بحسب ما أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية ومنظمو الأسطول أمس.
وقالت المتحدثة باسم منظمة «غلوبال صمود - فرنسا» هيلين كورون أمس في مؤتمر صحفي عبر الإنترنت، إن العملية جرت قرب جزيرة كريت بعيدا من السواحل الإسرائيلية. وأوضحت أن من بين مَن احتُجزوا، 11 مواطنا فرنسيّا.
وأضافت «ليست لدينا معلومات عن الجنسيات الأخرى، لكن القوارب كانت مختلَطة من حيث الجنسيات، وكان على متنها أفراد من جميع الوفود الـ48».
من جهتها، قالت ياسمين سكولا، الناشطة على متن القافلة، إن زملاءها «اختطفوا» على يد إسرائيل.
وكان منظمو هذا الأسطول الذي يضمّ ناشطين مؤيدين للفلسطينيين يسعون إلى كسر الحصار الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة وتوصيل المساعدات إليه، أفادوا في وقت سابق بأن سفنا عسكرية إسرائيلية حاصرت قواربهم لدى وجودها قبالة سواحل جزيرة كريت اليونانية.
وقال «أسطول الصمود العالمي» في بيان إنه «عند وقت نشر هذا البيان (06:30 بتوقيت باريس، 04:30 ت غ)، داهمت القوات الإسرائيلية ما لا يقل عن 22 من أصل 58 قاربا، في انتهاك كامل للقانون الدولي».
وطالبت إيطاليا إسرائيل بالإفراج الفوري عن ناشطي الأسطول.
وكان الأسطول قد أبحر في الأسابيع الأخيرة من مرسيليا في فرنسا وبرشلونة في إسبانيا وسيراكيوز في إيطاليا.
وخلال ليل الأربعاء إلى الخميس، قال المنظّمون إن سفنا إسرائيلية حاصرت القوارب «بشكل غير قانوني».
وبحسب نظام التتبّع المباشر على موقع المنظمة، فإن القوارب المتبقية في القافلة لا تزال قرب جزيرة كريت.
وقالت المنظمة إن «قواربنا اقتربت منها زوارق عسكرية سريعة عرّفت نفسها بأنها (إسرائيل)، ووجّهت أشعة ليزر وأسلحة هجومية شبه آلية، وأمرت المشاركين بالتقدّم إلى مقدمة القوارب والركوع».
وأضافت أن «الاتصالات على القوارب تتعرض للتشويش وقد أُطلق نداء استغاثة».
وقال مصدر في خفر السواحل اليوناني لوكالة فرانس برس إنه تلقّى إشارة استغاثة من الأسطول، لكن عندما وصلت دوريته إلى الموقع، أُبلغت بأنه لا حاجة إلى المساعدة.
وفي صيف وخريف 2025، حظيت رحلة أولى لأسطول «الصمود العالمي» عبر البحر المتوسط باتجاه غزة باهتمام عالمي واسع.
واعترضت إسرائيل قوارب ذلك الأسطول قبالة سواحل مصر وقطاع غزة في مطلع أكتوبر.
وأثارت العملية الإسرائيلية، التي وصفها المنظّمون ومنظمة العفو الدولية بأنها غير قانونية، إدانات دولية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك