واشنطن - (أ ف ب): أوعزت الإدارة الأمريكية إلى سفاراتها بالسعي إلى إقناع الدول الحليفة للولايات المتحدة بالانضمام إلى تحالف دولي يتولى تأمين مضيق هرمز، بحسب ما أفاد مسؤول في وزارة الخارجية وكالة فرانس برس أمس.
وأوضح المسؤول أن تحالف «آلية حرية الملاحة» المزمع إنشاؤه سيتخذ «إجراءات لضمان مرور آمن، بما في ذلك توفير معلومات في الوقت الفعلي، وإرشادات أمنية، وتنسيق».
وفرضت كل من إيران والولايات المتحدة حصارا على مضيق هرمز الذي يمرّ عبره في الأحوال العادية خُمس المحروقات المستهلكة في العالم.
وأشار مسؤول أمريكي رفيع المستوى الأربعاء إلى أن البيت الأبيض يدرس «مواصلة الحصار الحالي لأشهر إذا لزم الأمر»، في وقت وصلت فيه المفاوضات إلى طريق مسدود.
وفي هذا السياق، قفز سعر النفط أمس إلى أكثر من 125 دولارا للبرميل.
وأضاف المسؤول في وزارة الخارجية أن مقر «آلية حرية الملاحة»، المقرر أن يكون في واشنطن، «سيشكّل مركزا محوريا للعمليات الدبلوماسية، يجمع الشركاء وقطاع النقل البحري التجاري».
وأوضح أن الآلية ستتيح أيضا «نشر وتنسيق الإجراءات الاقتصادية الرامية إلى فرض كلفة على إيران بسبب تعطيلها الأمن البحري».
ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسؤول رفيع في إدارة دونالد ترامب قوله إن هذه الطرح يندرج ضمن مجموعة واسعة من الخيارات الدبلوماسية والسياسية المتاحة للرئيس. وجاء في نص البرقية التي أوردتها الصحيفة «إن مشاركتكم ستعزز قدرتنا الجماعية على إعادة حرية الملاحة وحماية الاقتصاد العالمي»، معتبرة أن عملا جماعيا «أساسي» وخصوصا من أجل «جعل تكلفة العرقلة الإيرانية لمرور السفن في المضيق كبيرة».
وكان الرئيس الأمريكي طالب حلفاء بلاده الأوروبيين بالتدخل في أواخر مارس، قبل أن ينتقد مرارا رفضهم إرسال قوات إلى المنطقة.
من جانبها قالت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي إنها تحدثت إلى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان لضمان المرور الآمن لسفينة يابانية وجميع السفن الأخرى عبر المضيق.
وقال بزشكيان لتاكايتشي إن طهران ستستأنف مسار الدبلوماسية عندما تغير واشنطن نهجها.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك