أعرب جاسم البديوي الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عن إدانة المجلس بأشد العبارات للاعتداءات الصاروخية الإيرانية «الآثمة والصارخة» على أراضي الإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين، ودولة قطر، ودولة الكويت، والأردن، في انتهاك سافر لسيادتها.
في سياق متصل، أكد البديوي أن استهداف أراضي دول المجلس يتعارض مع أحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار، ولا يمكن قبوله تحت أي مبرر أو ذريعة، وأنه يجب على إيران التوقف الفوري عن أي أعمال تصعيدية من شأنها أن تقوض الأمن والاستقرار الإقليمي.
وأكد تضامن كافة دول المجلس ووقوفها صفاً واحداً في مواجهة هذه الهجمات، ووضع إمكاناتها كافة لمساندتها في كل ما تتخذه من إجراءات للدفاع عن سيادتها وأمنها ومصالحها الوطنية، مع احتفاظها بحقها في الرد والدفاع عن نفسها وفقا لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
وحذر الأمين العام، من العواقب الوخيمة لهذا التصعيد غير المبرر، الذي يهدد أمن واستقرار المنطقة، موضحاً أن دول المجلس كانت دائماً داعية قوية للحفاظ على السلم والأمن والاستقرار الإقليمي لصالح جميع شعوب المنطقة.
وأعلنت دول خليجية، أمس، إغلاق أجوائها مؤقتاً واعتراض صواريخ إيرانية استهدفت أراضيها، عقب الهجوم الأمريكي - الإسرائيلي على إيران.
وذكرت وزارة الدفاع القطرية أنها تمكنت من التصدي بنجاح لثلاث موجات من الهجمات التي استهدفت عدة مناطق في الدولة، بفضل الجاهزية العالية واليقظة الأمنية والتنسيق المشترك بين الجهات المعنية، مجددة التأكيد أن الأوضاع الأمنية مستقرة وتحت السيطرة الكاملة.
وأعلنت الخطوط الجوية القطرية التعليق المؤقت لرحلاتها من وإلى الدوحة، وذلك بسبب إغلاق المجال الجوي للدولة، وقالت في بيان إنها تعمل بشكل وثيق مع الجهات الحكومية المعنية والسلطات المختصة لدعم المسافرين المتأثرين، على أن تستأنف عملياتها فور إعادة فتح المجال الجوي.
أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية تعرض الدولة لهجوم سافر بصواريخ باليستية إيرانية، مؤكدةً أن الدفاعات الجوية تعاملت معها بكفاءة عالية، وتصدت بنجاح لعدد منها.
وأضافت الوزارة في بيان أن الأجهزة المختصة تعاملت مع سقوط شظايا على منطقة سكنية في أبوظبي، أسفرت عن بعض الأضرار المادية، ووفاة شخص من الجنسية الآسيوية، مؤكدةً أن الوضع الأمني في الدولة تحت السيطرة، وجميع الجهات المعنية تتابع التطورات على مدار الساعة.
ولاحقاً، أعلنت الامارات عن اعتراض الدفاعات الجوية بنجاح موجة ثانية من الصواريخ الإيرانية التي أُطلقت تجاه الدولة، مؤكدةً أنه تم التعامل معها بكفاءة عالية، من دون وقوع أي أضرار.
وأضافت الوزارة أن شظايا الصواريخ التي تم اعتراضها سقطت في مناطق متفرقة من أبوظبي شملت جزيرة السعديات، ومدينة خليفة، ومنطقة بني ياس، ومدينة محمد بن زايد، ومنطقة الفلاح، مؤكدةً عدم وجود إصابات في المواقع المذكورة.
وقالت الامارات لاحقا إن الدفاعات الجوية اعترضت بنجاح موجة ثالثة من الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية، حيث تم التعامل معها بكفاءة عالية، دون وقوع أي أضرار مادية جسيمة، مضيفة أن عدداً من الشظايا التي تم اعتراضها سقطت في مناطق متفرقة من إمارتَي أبوظبي ودبي، ومؤكدة عدم وجود إصابات في المواقع.
وأدان البيان هذا الهجوم بأشد العبارات، مؤكداً رفض الدولة القاطع لاستهداف الأعيان المدنية والمنشآت والمؤسسات الوطنية، ومشدداً على أن مثل هذه الأعمال تمثل تصعيداً خطيراً وعملاً جباناً يهدد أمن وسلامة المدنيين ويقوّض الاستقرار.
أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي، أن منظومات الدفاع قامت بالتعامل مع صواريخ جوية تم رصدها في المجال الجوي وفق الإجراءات العملياتية المعتمدة وبما يتوافق مع قواعد الاشتباك المعمول بها، داعيةً الجميع إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وعدم الالتفات الى الاشاعات أو الاخبار غير الموثوقة.
وأعلن المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع الكويتية، العقيد الركن سعود العطوان، تصدي سلاح الدفاع الجوي، صباح أمس، بنجاح لصواريخ باليستية استهدفت قاعدة.
وقال المتحدث الرسمي لـ«الطيران المدني» الكويتي، عبد الله الراجحي، إن إغلاق الأجواء الكويتية مؤقت أمام حركة الطائرات نتيجة للأوضاع السياسية والأمنية المحيطة في المنطقة، موضحاً في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية «كونا»، أن الجهات المختصة تتابع التطورات بشكل متواصل وعلى مدار الساعة بالتنسيق مع الجهات المحلية والدولية المعنية، وسيتم إعلان أي مستجدات فور توفرها.
وذكرت «الطيران المدني»، أن طائرة مسيَّرة استهدفت مطار الكويت الدولي ما أسفر عن وقوع إصابات طفيفة لعدد من العاملين، إضافة إلى أضرار مادية محدودة في مبنى الركاب T1.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك