دبي – (رويترز): هزت انفجارات طهران وارتفعت أعمدة الدخان في السماء صباح أمس، في بداية أسبوع العمل في البلاد. وقال رجل لرويترز من العاصمة، إنه كان يسارع لإحضار أطفاله من المدرسة.
وروى سكان تواصلت معهم رويترز عبر الهاتف مشاهد من الفوضى والذعر، إذ هرعوا لاصطحاب أطفالهم من المدارس بينما شرع آخرون في الاستعداد لمغادرة منازلهم في الوقت الراهن.
وقال غلام رضا، وهو صاحب متجر في طهران وأب لطفلين «سنتوجه إلى مسقط رأسنا في يزد، لم تعد طهران آمنة. قالوا إن الطرق آمنة، لكنني قلق... سأترك كل شيء خلفي في طهران».
ويمثل هذا الهجوم أحدث اضطراب يواجهه الإيرانيون بعد أسابيع قليلة من مقتل آلاف الأشخاص في حملة قمع شنتها الحكومة على الاحتجاجات التي عمت البلاد، ويأتي أيضا بعد ثمانية أشهر فقط من الحرب التي استمرت 12 يوما مع إسرائيل العام الماضي، والتي قصفت خلالها الولايات المتحدة مواقع نووية إيرانية.
وقالت أعلى هيئة أمنية في إيران إنها تتوقع استمرار الهجمات في طهران وبعض المدن الأخرى، وحثت الناس على «السفر إلى مدن أخرى حيثما أمكن ذلك حتى تظلوا في مأمن من أذى أعمال العدوان». وجرى إغلاق المدارس والجامعات حتى إشعار آخر.
وقالت مينو، وهي أم لطفلين تبلغ من العمر 32 عاما من مدينة تبريز في الشمال، وهي واحدة من عدة مناطق أبلغ عن وقوع انفجارات فيها «نحن خائفون، نحن مرعوبون. أطفالي يرتجفون، ليس لدينا مكان نذهب إليه، سنموت هنا».
وتابعت وهي تبكي في أثناء حديثها عبر الهاتف «ماذا سيحدث لأطفالي؟».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك