العدد : ١٧٥٠٦ - الخميس ٢٦ فبراير ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٩ رمضان ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٠٦ - الخميس ٢٦ فبراير ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٩ رمضان ١٤٤٧هـ

عربية ودولية

20 دولة عربية وإسلامية وأوروبية تدعو إسرائيل إلى التراجع فورا عن قراراتها بشأن الضفة

الأربعاء ٢٥ فبراير ٢٠٢٦ - 02:00

صدر‭ ‬عن‭ ‬وزراء‭ ‬خارجية‭ ‬20‭ ‬دولة‭ ‬عربية‭ ‬وإسلامية‭ ‬وأوروبية‭ ‬والأمينين‭ ‬العامين‭ ‬لجامعة‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬ومنظمة‭ ‬التعاون‭ ‬الإسلامي‭ ‬بيان‭ ‬يدين‭ ‬بأشدّ‭ ‬العبارات‭ ‬سلسلة‭ ‬القرارات‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬الأخيرة‭ ‬التي‭ ‬تُدخل‭ ‬توسّعات‭ ‬واسعة‭ ‬النطاق‭ ‬على‭ ‬السيطرة‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬غير‭ ‬القانونية‭ ‬على‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية‭.‬

وجاء‭ ‬في‭ ‬نص‭ ‬البيان‭: ‬‮«‬نحن‭ ‬وزراء‭ ‬خارجية‭ ‬المملكة‭ ‬العربية‭ ‬السعودية،‭ ‬وجمهورية‭ ‬البرازيل‭ ‬الاتحادية،‭ ‬والجمهورية‭ ‬الفرنسية،‭ ‬ومملكة‭ ‬الدنمارك،‭ ‬وجمهورية‭ ‬فنلندا،‭ ‬وجمهورية‭ ‬آيسلندا،‭ ‬وجمهورية‭ ‬إندونيسيا،‭ ‬وإيرلندا،‭ ‬وجمهورية‭ ‬مصر‭ ‬العربية،‭ ‬والمملكة‭ ‬الأردنية‭ ‬الهاشمية،‭ ‬ودوقية‭ ‬لوكسمبورغ‭ ‬الكبرى،‭ ‬ومملكة‭ ‬النرويج،‭ ‬ودولة‭ ‬فلسطين،‭ ‬والجمهورية‭ ‬البرتغالية،‭ ‬ودولة‭ ‬قطر،‭ ‬وجمهورية‭ ‬سلوفينيا،‭ ‬ومملكة‭ ‬إسبانيا،‭ ‬ومملكة‭ ‬السويد،‭ ‬وجمهورية‭ ‬تركيا،‭ ‬والأمينان‭ ‬العامان‭ ‬لجامعة‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬ومنظمة‭ ‬التعاون‭ ‬الإسلامي،‭ ‬ندين‭ ‬بأشدّ‭ ‬العبارات‭ ‬سلسلة‭ ‬القرارات‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬الأخيرة‭ ‬التي‭ ‬تُدخل‭ ‬توسّعات‭ ‬واسعة‭ ‬النطاق‭ ‬على‭ ‬السيطرة‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬غير‭ ‬القانونية‭ ‬على‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية،‭ ‬وتشمل‭ ‬هذه‭ ‬التغييرات‭ ‬نطاقاً‭ ‬واسعاً‭ ‬من‭ ‬إعادة‭ ‬تصنيف‭ ‬الأرض‭ ‬الفلسطينية‭ ‬باعتبارها‭ ‬ما‭ ‬يُسمى‭ (‬أراضي‭ ‬دولة‭) ‬إسرائيلية،‭ ‬إلى‭ ‬تسريع‭ ‬النشاط‭ ‬الاستيطاني‭ ‬غير‭ ‬القانوني،‭ ‬وتعزيز‭ ‬ترسيخ‭ ‬الإدارة‭ ‬الإسرائيلية‮»‬‭.‬

ونؤكّد‭ ‬بوضوح‭ ‬أنّ‭ ‬المستوطنات‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬غير‭ ‬القانونية،‭ ‬والقرارات‭ ‬المصممة‭ ‬لتعزيزها،‭ ‬تُعدّ‭ ‬انتهاكاً‭ ‬صارخاً‭ ‬للقانون‭ ‬الدولي،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬قرارات‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬التابع‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬ذات‭ ‬الصلة،‭ ‬والرأي‭ ‬الاستشاري‭ ‬لمحكمة‭ ‬العدل‭ ‬الدولية‭ ‬لعام‭ ‬2024،‭ ‬وتشكّل‭ ‬هذه‭ ‬القرارات‭ ‬الأخيرة‭ ‬جزءاً‭ ‬من‭ ‬مسار‭ ‬واضح‭ ‬يهدف‭ ‬إلى‭ ‬تغيير‭ ‬الواقع‭ ‬على‭ ‬الأرض،‭ ‬والمضي‭ ‬قدماً‭ ‬نحو‭ ‬ضم‭ ‬فعلي‭ ‬غير‭ ‬مقبول،‭ ‬كما‭ ‬أنّها‭ ‬تقوّض‭ ‬الجهود‭ ‬الجارية‭ ‬لتحقيق‭ ‬السلام‭ ‬والاستقرار‭ ‬في‭ ‬المنطقة،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬خطة‭ ‬النقاط‭ ‬العشرين‭ ‬بشأن‭ ‬غزة،‭ ‬وتهدد‭ ‬أيّ‭ ‬أفق‭ ‬حقيقي‭ ‬للاندماج‭ ‬الإقليمي،‭ ‬وندعو‭ ‬حكومة‭ ‬إسرائيل‭ ‬إلى‭ ‬التراجع‭ ‬عنها‭ ‬فوراً،‭ ‬واحترام‭ ‬التزاماتها‭ ‬الدولية،‭ ‬والامتناع‭ ‬عن‭ ‬اتخاذ‭ ‬أيّ‭ ‬إجراءات‭ ‬من‭ ‬شأنها‭ ‬إحداث‭ ‬تغييرات‭ ‬دائمة‭ ‬في‭ ‬الوضع‭ ‬القانوني‭ ‬والإداري‭ ‬للأرض‭ ‬الفلسطينية‭ ‬المحتلة‭.‬

وتأتي‭ ‬هذه‭ ‬القرارات‭ ‬في‭ ‬أعقاب‭ ‬تسارع‭ ‬غير‭ ‬مسبوق‭ ‬في‭ ‬سياسة‭ ‬الاستيطان‭ ‬الإسرائيلية،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬الموافقة‭ ‬على‭ ‬مشروع‭ ‬E1‭ ‬ونشر‭ ‬عطاءاته،‭ ‬وتشكّل‭ ‬هذه‭ ‬الإجراءات‭ ‬هجوماً‭ ‬مباشراً‭ ‬ومتعمداً‭ ‬على‭ ‬مقوّمات‭ ‬قيام‭ ‬الدولة‭ ‬الفلسطينية‭ ‬وتنفيذ‭ ‬حل‭ ‬الدولتين،‭ ‬وفي‭ ‬هذا‭ ‬السياق،‭ ‬نؤكّد‭ ‬مجدداً‭ ‬رفضنا‭ ‬لجميع‭ ‬التدابير‭ ‬الرامية‭ ‬إلى‭ ‬تغيير‭ ‬التركيبة‭ ‬السكانية،‭ ‬والوضع‭ ‬القانوني‭ ‬للأرض‭ ‬الفلسطينية‭ ‬المحتلة‭ ‬منذ‭ ‬عام‭ ‬1967،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬القدس‭ ‬الشرقية،‭ ‬كما‭ ‬نعارض‭ ‬أيّ‭ ‬شكل‭ ‬من‭ ‬أشكال‭ ‬الضم‭.‬

وفي‭ ‬ظل‭ ‬التصعيد‭ ‬المقلق‭ ‬في‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية،‭ ‬ندعو‭ ‬إسرائيل‭ ‬أيضاً‭ ‬إلى‭ ‬وضع‭ ‬حدٍّ‭ ‬لعنف‭ ‬المستوطنين‭ ‬ضدّ‭ ‬الفلسطينيين،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬محاسبة‭ ‬المسؤولين‭ ‬عن‭ ‬هذه‭ ‬الانتهاكات‭.‬

ونؤكّد‭ ‬مجدداً‭ ‬التزامنا‭ ‬باتخاذ‭ ‬خطوات‭ ‬ملموسة،‭ ‬وفقاً‭ ‬للقانون‭ ‬الدولي،‭ ‬للتصدي‭ ‬لتوسّع‭ ‬المستوطنات‭ ‬غير‭ ‬القانونية‭ ‬في‭ ‬الأرض‭ ‬الفلسطينية،‭ ‬ولسياسات‭ ‬وتهديدات‭ ‬التهجير‭ ‬القسري‭ ‬والضم‭.‬

وفي‭ ‬شهر‭ ‬رمضان‭ ‬المبارك،‭ ‬نؤكّد‭ ‬كذلك‭ ‬أهمية‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬الوضع‭ ‬التاريخي‭ ‬والقانوني‭ ‬القائم‭ ‬في‭ ‬القدس‭ ‬وأماكنها‭ ‬المقدسة،‭ ‬مع‭ ‬الاعتراف‭ ‬بالدور‭ ‬الخاص‭ ‬للوصاية‭ ‬الهاشمية‭ ‬التاريخية‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الصدد،‭ ‬وندين‭ ‬الانتهاكات‭ ‬المتكررة‭ ‬للوضع‭ ‬القائم‭ ‬في‭ ‬القدس،‭ ‬والتي‭ ‬تشكّل‭ ‬تهديداً‭ ‬للاستقرار‭ ‬الإقليمي‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا