أشاد المتضررون من تعثر مشروع «مارينا ويست» بالجهود التي تبذلها الجهات الرسمية في مملكة البحرين لحلحلة مشكلة المشروع التي توقف العمل به منذ عام 2010، حيث اسفرت الجهود عن طرح المشروع في المزاد العلني وفوز شركة سمو القابضة السعودية بالمزاد بسعر بلغ 19.8 مليون دينار بحريني، الأمر الذي يعزز من الثقة في سوق العقارات وإرساء العدل وسيادة القانون.
ولكن لم يخف المتضررون قلقهم مما وصفوه بعدم إحراز أي تقدم في إتمام عملية البيع بعد مرور عدة أشهر على المزاد.
وقالوا في بيان أصدروه بهذا الشأن:
انضممنا إلى الجهات العليا في الترحيب بنجاح المزاد العلني لمشروع مارينا ويست المتعثر منذ فترة طويلة، والذي عُقد في 25 نوفمبر 2025.
وفي 18 يناير 2026، التقى الشيخ خالد بن عبدالله آل خليفة، نائب رئيس مجلس الوزراء، برئيس لجنة تسوية مشاريع التطوير العقاري المتعثرة، وأشاد بجهود اللجنة الدؤوبة لحل مشروع مارينا ويست. وفي تلك المناسبة أكد مجدداً أن «تحقيق العدالة وإحقاق الحقوق يمثلان قيماً سامية ومبادئ راسخة تدعمها الدولة والمؤسسات وسيادة القانون.
وفي 25 يناير 2026، التقى الشيخ خالد بن عبد الله آل خليفة، نائب رئيس مجلس الوزراء، برئيس مجلس إدارة شركة سمو القابضة، وهنأه على هذا الإنجاز الذي طال انتظاره لمشروع مارينا ويست. وصرّح بأن نجاح المزاد «يمثل خطوة هامة حولت المشروع من مشروع متعثر إلى فرصة تنموية واعدة، مما يعكس فعالية الإجراءات المتخذة لحماية سوق العقارات وجاذبية المملكة للاستثمارات الكبرى.
وأضافوا في البيان: نشيد بجهود المملكة الرامية إلى استعادة الثقة في سوق العقارات وإرساء العدل وسيادة القانون. إلا أننا نشعر بالقلق إزاء عدم إحراز أي تقدم في إتمام عملية البيع بعد مرور أكثر من شهرين على المزاد.
ونؤكد أنه ستتحقق الثقة عندما يسدد كامل ثمن المزاد وفقا للجداول الزمنية المحددة، وسيتحقق العدل عندما توزع لجنة التسوية العائدات على المشترين الذين عانوا طويلا. حينها فقط، سنتمكن من المشاركة في الاحتفالات والتهاني والثناء. ومع اقتراب شهر رمضان المبارك، نأمل أن نسمع أخبارا سارة من لجنة التسوية.
يذكر ان العمل بمشروع مارينا ويست كان قد بدأ عام 2007 بقيمة بلغت آنذاك 750 مليون دولار. ومع فتح باب البيع على الخارطة، قام أكثر من 400 مستثمر من 32 جنسية بالشراء ودفع مبالغ كبيرة (20% منهم بحرينيون، و33 مستثمرًا سعوديًا، و13 بريطانيًا، بالإضافة إلى جنسيات أخرى من الدول الخليجية والعربية والهند وإفريقيا ودول الكاريبي وأستراليا وقبرص ودول أوروبية والولايات المتحدة ودول من أمريكا الجنوبية وغيرها).
وفي 2010 تعثر المشروع لتبدأ معاناة المستثمرين الذين لم يتسلموا تعويضات عن المبالغ التي دفعوها حتى اليوم.
قبل ان يعلن في نوفمبر الماضي طرح المشروع في مزاد علني نظمته شركة مزاد تحت إشراف لجنة تسوية المشاريع العقارية المتعثّرة، ورسا المزاد على شركة سمو القابضة السعودية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك