بيشاور - (أ ف ب): قُتل 14 عنصر أمن على الأقل وثلاثة مدنيين بينهم طفل في تفجيرين واشتباك بين الشرطة ومسلحين في شمال غرب باكستان، في وقت تتصدى قوات الأمن الباكستانية لتصاعد عمليات التمرد في الأقاليم الجنوبية والشمالية المتاخمة لأفغانستان. ووقعت هذه الحوادث المنفصلة يوم الاثنين في إقليم خيبر بختونخوا وأسفرت أيضا عن إصابة العشرات بجروح. وهذا الشهر أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن تفجير انتحاري ضخم استهدف مسجدا شيعيا في العاصمة إسلام آباد، ما أسفر عن مقتل 31 شخصا على الأقل وجرح 169 آخرين.
واستهدفت الهجمات الأخيرة في خيبر بختونخوا حاجزا ومركزا للشرطة، بحسب بيان للجيش وتصريح لمسؤول أمني. وقال الجيش أمس الثلاثاء إن مسلحين فجروا سيارة مفخخة قرب حاجز تفتيش في منطقة باجور، ما أسفر عن مقتل 11 من عناصر الأمن وفتاة. وألحق الانفجار «دمارا شديدا» بمبان سكنية مجاورة و«أدى إلى استشهاد فتاة صغيرة بريئة» وإصابة سبعة أشخاص آخرين، وفق بيان الجيش. وندد البيان بـ«هجوم إرهابي جبان» وجه فيه أصابع الاتهام إلى «وكلاء الهند». وأوضح البيان أن قوات الأمن قتلت 12 مسلحا لدى مغادرتهم موقع الهجوم.
وقال مسؤول أمني لوكالة فرانس برس طالبا عدم نشر اسمه، إن السيارة المفخخة مساء الاثنين انفجرت في جدار مدرسة دينية. وفي هجوم آخر في بلدة بانو انفجرت عبوة ناسفة كانت مزروعة في عربة قرب مركز شرطة ميريان، ما أسفر عن مقتل مدنيين اثنين وإصابة 17 آخرين، وفقا للمسؤول. وفي حادثة أخرى قُتل ثلاثة شرطيين وثلاثة مسلحين خلال عملية تفتيش في منطقة شانغلا. وقالت شرطة خيبر بختونخوا في بيان الاثنين إن المسلحين الذي قتلوا في الاشتباك كانوا متورطين في «هجمات استهدفت مواطنين صينيين».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك