طهران/دبي - (أ ب): أكدت سلطنة عمان وإيران، أمس، أهمية العودة إلى طاولة الحوار والتفاوض وتقريب وجهات النظر وحل الخلافات بطرق سلمية، لإحلال السلام والأمن في المنطقة والعالم.
جاء ذلك خلال استقبال سلطان عمان هيثم بن طارق صباح أمس علي لاريجاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، وفق وكالة الأنباء العمانية.
وجرى خلال المقابلة بحث آخر المستجدات المتصلة بالمفاوضات الإيرانية الأمريكية، وسبل التوصل الى اتفاق متوازن وعادل بين الجانبين.
والتقى لاريجاني كذلك وزير الخارجية بدر البوسعيدي الذي تولى الوساطة في المفاوضات غير المباشرة مع الأمريكيين، وفق صور نُشرت على حساب المسؤول الإيراني على تلغرام.
ووصل لاريجاني إلى مسقط في وقت سابق أمس.
وأفادت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء بأن من المقرر أن يناقش لاريجاني خلال الزيارة أحدث التطورات الإقليمية والدولية وسبل تعزيز التعاون الثنائي.
يشار إلى أن سلطنة عمان تتوسط حاليا في المحادثات بين إيران والولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي الإيراني، في مسعى لوقف ضربة أمريكية محتملة، بحسب وكالة «أسوشيتد برس» للأنباء.
ومن المرجح أن يحمل لاريجاني، الرئيس السابق للبرلمان الإيراني، رد بلاده على الجولة الأولى من المحادثات غير المباشرة التي عقدت الأسبوع الماضي في مسقط مع الأمريكيين.
وكانت إيران والولايات المتحدة أجرتا جولة جديدة من المحادثات النووية الأسبوع الماضي في عمان.
وأشار وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في كلمة ألقاها الأحد أمام دبلوماسيين خلال قمة في طهران، إلى أن إيران ستتمسك بموقفها القاضي بضرورة السماح لها بتخصيب اليورانيوم، وهي نقطة خلاف رئيسية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي قصف مواقع نووية إيرانية في يونيو خلال الحرب التي استمرت 12 يوما بين إيران وإسرائيل. وعطلت تلك الحرب الجولات السابقة من المفاوضات النووية بين واشنطن وطهران.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك