القاهرة - (رويترز): قال مسؤولون بقطاع الصحة: إن خمسة فلسطينيين استشهدوا في قطاع غزة أمس جراء غارات جوية وإطلاق نار من جانب قوات الاحتلال الإسرائيلية، في أحدث انتهاكات لوقف إطلاق النار الذي بدأ قبل أربعة أشهر في القطاع بوساطة أمريكية.
وذكر مسعفون أن غارة جوية قتلت شخصين كانا يستقلان دراجة كهربائية في دير البلح بوسط غزة. وأوضح المسعفون أنه في وقت لاحق، قتلت نيران طائرة إسرائيلية مسيرة امرأة في دير البلح، وقتل جنود رجلا بالرصاص في خان يونس جنوب القطاع.
وقال مسعفون فلسطينيون: إن رجلا آخر استشهد برصاص القوات الإسرائيلية في جباليا بشمال القطاع.
ويأتي هذا بعد يوم من زعم الجيش الإسرائيلي أن قواته قتلت أربعة مسلحين في مدينة رفح بجنوب غزة بعد أن خرجوا من نفق تحت الأرض وفتحوا النار على الجنود.
وقال الجيش الإسرائيلي، من دون أن يعلق بشكل مباشر على سقوط الشهداء أمس: إنه شن هجمات استهدفت من وصفهم بمسلحين في حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) ردا على واقعة أمس الاول في رفح.
وفي مدينة غزة، تجمع عشرات الفلسطينيين لتشييع ثلاثة أشخاص استشهدوا في غارة جوية إسرائيلية على مبنى سكني بالمنطقة مساء الإثنين.
وكانت إحدى الجثث ملفوفة بعلم حماس الأخضر، بينما كان على جبين أخرى شريط أخضر خاص بحماس، ما يشير إلى أن الاثنين كانا عضوين في الحركة.
ولم تتمكن رويترز من التحقق من هويات الشهداء.
وتبادلت حركة حماس وإسرائيل مرارا الاتهامات بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار وهو عنصر أساسي في خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء حرب غزة، الأكثر تدميرا وإزهاقا للأرواح في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي المستمر منذ عقود.
وتتضمن المرحلة التالية من خطة ترامب نزع سلاح حماس، وانسحاب إسرائيل من غزة، ونشر قوة دولية لحفظ السلام.
وترفض حماس منذ فترة طويلة الدعوات إلى إلقاء سلاحها، ويقول المسؤولون الإسرائيليون إنهم يستعدون للعودة إلى حرب شاملة.
وقالت وزارة الصحة في غزة: إن ما لا يقل عن 580 فلسطينيا استشهدوا بنيران إسرائيلية منذ إبرام اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر. وتقول إسرائيل: إن أربعة جنود قتلوا على يد مسلحين في غزة خلال الفترة نفسها.
في غضون ذلك قال متحدث باسم الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو أمس: إن قوة حفظ السلام متعددة الجنسيات المقترحة لغزة قد يبلغ قوامها نحو 20 ألف جندي وإن تقديرات إندونيسيا تشير الى إمكانية أن تسهم بما يصل إلى 8000 جندي في هذه القوة.
لكن المتحدث قال إنه لم يتم الاتفاق على شروط الانتشار أو مناطق العمليات.
وتلقى برابوو دعوة الى زيارة واشنطن في وقت لاحق من هذا الشهر لحضور الاجتماع الأول لمجلس السلام الذي اقترحه ترامب. وتعهدت الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا العام الماضي بتجهيز 20 ألف جندي لنشرهم في قوة حفظ السلام في غزة لكنها قالت إنها تنتظر مزيدا من التفاصيل حول تفويض هذه القوة قبل تأكيد نشرها.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك