بشكل دوري تنشر المجلات الطبية المرموقة دراسة جديدة وتتناقلها المواقع الإخبارية فورا، غالبا تكون نتاج بحث وتجربة من جامعة طبية ذات اسم عريق موثوق به حتى يصبح للدراسة مصداقية.
الدراسات الطبية هي وسيلة للحصول على معلومات إما أن تكون حول الأمراض، والأدوية الجديدة أو أنواع الجراحة أو الأجهزة الطبية ويقسم الباحثون المشاركون في مجموعات من الأشخاص.
وتساعد هذه الدراسات الباحثين على معرفة ما إذا كانت العلاجات الجديدة آمنة وفعالة.
تنقسم الدراسات إلى أكثر من نوع أشهرها، التجارب السريرية أي التي تجرى على البشر وتقارن بين علاج أو جهاز جديد أو بين علاج حالي وعلاج وهمي لا يحتوي على أي مكونات فعالة، أو أن نقارن بين استخدام العلاج وعدم استخدامه من الأساس.
تبحث بعض الدراسات السريرية في طرق جديدة للوقاية من الأمراض أو تشخيصها. وتستكشف دراسات أخرى طرق تحسين نوعية الحياة لدى الأشخاص الذين يعانون من حالات معينة.
والنوع الثاني وهو الدراسات الرصدية واسمها واضح، عندما يتبع الأشخاص علاجا معينا أو نمطا معينا مثل صحة الأشخاص الذين يمارسون الرياضة بانتظام مقارنة بالآخرين.
والنوع الثالث دراسة الأتراب هو النوع الذي يشارك فيه المجموعة على مدى فترة زمنية تمتد سنوات متعددة. تقوم دراسات الأتراب بمتابعة الأشخاص الذين لديهم سمة مشتركة، مثل مهنة معينة أو تشابه ديموغرافي. خلال فترة المتابعة، يتعرض جزء من المجموعة إلى عامل خطر أو خاصية محددة من خلال قياس النتائج على مدى فترة زمنية، من الممكن بعد ذلك استكشاف تأثير هذا المتغير فمثلا تحديد الصلة بين السمنة ومرض السكري.
ليست كل الدراسات الطبية بالموثوقة ذاتها حيث تعتبر المراجعات المنهجية والتحليلات البعدية للدراسات هي الأعلى مصداقية لأنها تجمع نتائج العديد من الدراسات، مع وجود عوامل متعددة تزيد من موثوقية الدراسة منها حجم العينة الكبير والاختيار العشوائي والتحليل الدقيق.
في النهاية إنها اجتهادات وجهود مجموعة من العلماء تظهر بعد سنوات طويلة ونقرأها نحن في سطور ولكن علينا أن نتوخى الحذر وأن نكون أكثر دقة عند تداول الأخبار المتعلقة بالصحة وتنشر تحت عنوان.. دراسة جديدة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك