العدد : ١٧٤٨٨ - الأحد ٠٨ فبراير ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٠ شعبان ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٤٨٨ - الأحد ٠٨ فبراير ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٠ شعبان ١٤٤٧هـ

أخبار البحرين

«الشورى» يناقش اليوم مشروع قانون بشأن رفع النصاب القيمي للإثبات بشهادة الشهود إلى ألف دينار

الأحد ٠٨ فبراير ٢٠٢٦ - 02:00

يناقش‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى‭ ‬في‭ ‬جلسته‭ ‬الثامنة‭ ‬عشرة‭ ‬في‭ ‬دور‭ ‬الانعقاد‭ ‬الرابع‭ ‬للفصل‭ ‬التشريعي‭ ‬السادس،‭ ‬التي‭ ‬تُعقد‭ ‬اليوم‭ (‬الأحد‭)‬،‭ ‬تقرير‭ ‬لجنة‭ ‬الشؤون‭ ‬التشريعية‭ ‬والقانونية‭ ‬بخصوص‭ ‬مشروع‭ ‬قانون‭ ‬بتعديل‭ ‬بعض‭ ‬أحكام‭ ‬قانون‭ ‬الإثبات‭ ‬في‭ ‬المواد‭ ‬المدنية‭ ‬والتجارية‭ ‬الصادر‭ ‬بالمرسوم‭ ‬بقانون‭ ‬رقم‭ (‬14‭) ‬لسنة‭ ‬1996م،‭ ‬المعد‭ ‬بناءً‭ ‬على‭ ‬الاقتراح‭ ‬بقانون‭ ‬المقدم‭ ‬من‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى،‭ ‬والمتضمن‭ ‬توصية‭ ‬اللجنة‭ ‬بالموافقة‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬المبدأ‭ ‬على‭ ‬مشروع‭ ‬القانون‭.‬

وجاء‭ ‬في‭ ‬تقرير‭ ‬اللجنة‭ ‬أن‭ ‬مشروع‭ ‬القانون‭ ‬يهدف‭ ‬إلى‭ ‬رفع‭ ‬النصاب‭ ‬القيمي‭ ‬للتصرف‭ ‬القانوني‭ ‬الذي‭ ‬يجوز‭ ‬إثباته‭ ‬أو‭ ‬إثبات‭ ‬انقضائه‭ ‬بشهادة‭ ‬الشهود،‭ ‬من‭ ‬مبلغ‭ ‬خمسمائة‭ ‬دينار‭ ‬إلى‭ ‬مبلغ‭ ‬ألف‭ ‬دينار،‭ ‬وذلك‭ ‬اتساقًا‭ ‬مع‭ ‬السياسة‭ ‬التشريعية‭ ‬الهادفة‭ ‬إلى‭ ‬تحديث‭ ‬المنظومة‭ ‬القانونية‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬ومواكبة‭ ‬التطورات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والاجتماعية،‭ ‬وبما‭ ‬يتفق‭ ‬مع‭ ‬الأساس‭ ‬القانوني‭ ‬للتعديل‭ ‬الذي‭ ‬أدخله‭ ‬القانون‭ ‬رقم‭ (‬17‭) ‬لسنة‭ ‬2009م‭ ‬برفع‭ ‬النصاب‭ ‬القيمي‭ ‬للإثبات‭ ‬بشهادة‭ ‬الشهود‭ ‬من‭ ‬مائتي‭ ‬دينار‭ ‬إلى‭ ‬خمسمائة‭ ‬دينار،‭ ‬استجابةً‭ ‬لمقتضيات‭ ‬المرحلة‭ ‬التي‭ ‬صدر‭ ‬فيها‭.‬

وأوضحت‭ ‬اللجنة‭ ‬أن‭ ‬مشروع‭ ‬القانون‭ ‬يسعى‭ ‬إلى‭ ‬تيسير‭ ‬إجراءات‭ ‬التقاضي‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تبسيط‭ ‬قواعد‭ ‬الإثبات‭ ‬لتتناسب‭ ‬مع‭ ‬تطور‭ ‬المعاملات‭ ‬المدنية،‭ ‬لتمكين‭ ‬الأفراد‭ ‬من‭ ‬إثبات‭ ‬حقوقهم‭ ‬التي‭ ‬لا‭ ‬تزيد‭ ‬على‭ ‬ألف‭ ‬دينار‭ ‬بكافة‭ ‬طرق‭ ‬الإثبات‭ ‬ومنها‭ ‬شهادة‭ ‬الشهود،‭ ‬باعتبارها‭ ‬وسيلة‭ ‬ميسرة‭ ‬للإثبات‭. ‬

وذكرت‭ ‬اللجنة‭ ‬أن‭ ‬مشروع‭ ‬القانون‭ ‬يتسق‭ ‬مع‭ ‬مبدأ‭ ‬حق‭ ‬التقاضي‭ ‬المقرر‭ ‬بموجب‭ ‬الفقرة‭ (‬و‭) ‬من‭ ‬المادة‭ (‬20‭) ‬من‭ ‬الدستور،‭ ‬مشيرةً‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬رفع‭ ‬النصاب‭ ‬القيمي‭ ‬من‭ ‬خمسمائة‭ ‬دينار‭ ‬إلى‭ ‬ألف‭ ‬دينار‭ ‬يعد‭ ‬استجابة‭ ‬تشريعية‭ ‬للمتغيرات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬العالمية‭ ‬وما‭ ‬صاحبها‭ ‬من‭ ‬تغيرات‭ ‬في‭ ‬القوة‭ ‬الشرائية‭ ‬للنقود،‭ ‬بما‭ ‬يمنع‭ ‬نشوء‭ ‬فجوة‭ ‬بين‭ ‬النص‭ ‬القانوني‭ ‬والتطبيق‭ ‬القضائي،‭ ‬وضمان‭ ‬فاعلية‭ ‬قواعد‭ ‬الإثبات‭ ‬وعدم‭ ‬تحولها‭ ‬إلى‭ ‬عائق‭ ‬إجرائي‭ ‬غير‭ ‬مبرر‭.‬

وبيّنت‭ ‬اللجنة‭ ‬أن‭ ‬الإبقاء‭ ‬على‭ ‬النصاب‭ ‬القيمي‭ ‬السابق‭ ‬البالغ‭ ‬خمسمائة‭ ‬دينار،‭ ‬والذي‭ ‬أُقر‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬أوضاع‭ ‬اقتصادية‭ ‬مغايرة،‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬منسجمًا‭ ‬مع‭ ‬طبيعة‭ ‬المعاملات‭ ‬اليومية‭ ‬بين‭ ‬الأفراد،‭ ‬إذ‭ ‬إن‭ ‬كثيرًا‭ ‬من‭ ‬التصرفات‭ ‬الاعتيادية‭ ‬باتت‭ ‬تتجاوز‭ ‬هذا‭ ‬المبلغ‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬تُوثّق‭ ‬كتابيًا،‭ ‬سواء‭ ‬لاعتبارات‭ ‬الثقة‭ ‬أو‭ ‬لطبيعة‭ ‬العلاقة‭ ‬بين‭ ‬أطراف‭ ‬التصرف‭.‬

وأكدت‭ ‬اللجنة‭ ‬أن‭ ‬مشروع‭ ‬القانون‭ ‬من‭ ‬شأنه‭ ‬تيسير‭ ‬إجراءات‭ ‬التقاضي‭ ‬والإثبات‭ ‬في‭ ‬المنازعات‭ ‬ذات‭ ‬القيمة‭ ‬المحدودة،‭ ‬سواء‭ ‬بالنسبة‭ ‬إلى‭ ‬المتقاضين‭ ‬أو‭ ‬المحاكم،‭ ‬بما‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬رفع‭ ‬كفاءة‭ ‬النظام‭ ‬القضائي‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تبسيط‭ ‬الإجراءات‭. ‬موضحةً‭ ‬أنه‭ ‬يتماشى‭ ‬مع‭ ‬القواعد‭ ‬المنظمة‭ ‬للاختصاص‭ ‬القيمي‭ ‬للمحاكم‭ ‬في‭ ‬قانون‭ ‬المرافعات،‭ ‬والتي‭ ‬يتم‭ ‬تحديثها‭ ‬بشكل‭ ‬متواتر‭ ‬لمواكبة‭ ‬التطورات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬العالمية‭ ‬وما‭ ‬يترتب‭ ‬عليها‭ ‬من‭ ‬تغير‭ ‬في‭ ‬القوة‭ ‬الشرائية‭ ‬للنقود‭.‬

كما‭ ‬يناقش‭ ‬المجلس‭ ‬تقرير‭ ‬لجنة‭ ‬المرافق‭ ‬العامة‭ ‬والبيئة‭ ‬بخصوص‭ ‬مشروع‭ ‬قانون‭ ‬بتعديل‭ ‬المادة‭ (‬113‭) ‬من‭ ‬القانون‭ ‬رقم‭ (‬7‭) ‬لسنة‭ ‬2022م‭ ‬بشأن‭ ‬البيئة،‭ ‬المعد‭ ‬بناء‭ ‬على‭ ‬الاقتراح‭ ‬بقانون‭ ‬المقدم‭ ‬من‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭. ‬والذي‭ ‬يتضمن‭ ‬تعديل‭ ‬الفقرة‭ (‬أ‭) ‬من‭ ‬المادة‭ (‬113‭) ‬من‭ ‬القانون‭ ‬بتنظيم‭ ‬إجراءات‭ ‬التظلّم‭ ‬والطّعن‭ ‬على‭ ‬القرارات‭ ‬الإدارية‭ ‬الصادرة‭ ‬استنادًا‭ ‬إلى‭ ‬أحكام‭ ‬القانون‭ ‬المذكور،‭ ‬بحيث‭ ‬يكون‭ ‬للمتظلِّم،‭ ‬الذي‭ ‬رُفِض‭ ‬تظلّمه،‭ ‬الطّعن‭ ‬أمام‭ ‬المحكمة‭ ‬خلال‭ ‬مدة‭ (‬60‭) ‬يومًا‭ ‬من‭ ‬تاريخ‭ ‬إخطاره‭ ‬بالقرار‭ ‬بدلًا‭ ‬من‭ (‬30‭) ‬يومًا‭. ‬

وأوصت‭ ‬اللجنة‭ ‬بعدم‭ ‬الموافقة‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬المبدأ‭ ‬على‭ ‬مشروع‭ ‬القانون،‭ ‬موضحة‭ ‬أن‭ ‬الهدف‭ ‬الذي‭ ‬تتفق‭ ‬على‭ ‬أهميته،‭ ‬والذي‭ ‬يسعى‭ ‬المشروع‭ ‬لتحقيقه،‭ ‬يتمثل‭ ‬في‭ ‬منح‭ ‬ذوي‭ ‬الشأن‭ ‬وقتًا‭ ‬كافيًا‭ ‬لبحث‭ ‬القرار‭ ‬بشكل‭ ‬متأنٍ‭ ‬تمهيدًا‭ ‬لاتخاذ‭ ‬الإجراءات‭ ‬القانونية‭ ‬المتعلقة‭ ‬بالطعن‭ ‬عليه،‭ ‬وترى‭ ‬اللجنة‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الغاية‭ ‬متحققة‭ ‬بالفعل‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬النص‭ ‬النافذ،‭ ‬الذي‭ ‬يحدد‭ ‬مدة‭ ‬الطعن‭ ‬أمام‭ ‬المحكمة‭ ‬المختصة‭ ‬كخطوة‭ ‬منفصلة‭ ‬عمّا‭ ‬ورد‭ ‬في‭ ‬الفقرة‭ (‬أ‭) ‬من‭ ‬المادة‭ (‬113‭) ‬محل‭ ‬التعديل‭.‬

وخلصت‭ ‬اللجنة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬جعل‭ ‬مدة‭ ‬الطعن‭ ‬محددة‭ ‬بثلاثين‭ ‬يومًا‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬تمديدها‭ ‬يُعد‭ ‬أكثر‭ ‬مواءمة‭ ‬لضمان‭ ‬استقرار‭ ‬الأوضاع‭ ‬والمراكز‭ ‬القانونية،‭ ‬وهو‭ ‬النهج‭ ‬الذي‭ ‬اعتمده‭ ‬المشرّع‭ ‬في‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬القوانين‭ ‬الأخرى‭. ‬

كما‭ ‬سيخطر‭ ‬المجلس‭ ‬بالسؤال‭ ‬الموجه‭ ‬إلى‭ ‬وزير‭ ‬التربية‭ ‬والتعليم،‭ ‬والمقدم‭ ‬من‭ ‬الدكتور‭ ‬أنور‭ ‬خليفة‭ ‬السادة‭ ‬بشأن‭ ‬كيفية‭ ‬تطوير‭ ‬واستقطاب‭ ‬مؤسسات‭ ‬التعليم‭ ‬العالي،‭ ‬وتنويع‭ ‬البرامج‭ ‬الأكاديمية،‭ ‬واستحداث‭ ‬التخصصات‭ ‬النوعية‭ ‬التي‭ ‬تلبي‭ ‬احتياجات‭ ‬سوق‭ ‬العمل،‭ ‬ورد‭ ‬الوزير‭ ‬عليه‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا