كتبت: ياسمين العقيدات
أكد عدد من أعضاء مجلسي الشورى والنواب أن الاجتماع المشترك مع الفريق أول الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة، وزير الداخلية، يعكس مستوى متقدماً من التنسيق والتكامل المؤسسي بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، ويجسد نهجاً قائماً على الشراكة الوطنية والشفافية في التعامل مع التطورات الأمنية الإقليمية الراهنة.
وشددوا على أن ما طُرح خلال الاجتماع من إجراءات وخطط يعكس جاهزية عالية للأجهزة الأمنية وقدرتها على التعامل مع مختلف التحديات بكفاءة واقتدار، مؤكدين أن تعزيز الجبهة الداخلية وترسيخ روح الانتماء والتلاحم الوطني يمثلان الركيزة الأساسية لصون الأمن والاستقرار.
وأشاروا إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تكاتف الجهود وتوحيد الصف الوطني، بما يعزز من قدرة مملكة البحرين على تجاوز التحديات وحماية مكتسباتها في ظل المتغيرات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
حيث أكد النائب محمد يوسف المعرفي، عضو مجلس النواب، أن الاجتماع المشترك بين السلطتين مع الفريق اول ركن الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة وزير الداخلية يمثل محطة مفصلية في تعزيز العمل الوطني المؤسسي، وخاصة في ظل التطورات الأمنية الإقليمية الدقيقة التي تمر بها المنطقة.
وأوضح المعرفي، أن أهمية هذا اللقاء لا تقتصر على استعراض الإجراءات الأمنية فحسب، بل تمتد لتؤكد تكامل الأدوار بين السلطات، وترسيخ مبدأ الشراكة الوطنية في إدارة الأزمات، بما يعزز من كفاءة الاستجابة ويضمن سرعة اتخاذ القرار في مواجهة التحديات.
وأشار المعرفي إلى أن ما طرح خلال الاجتماع يعكس وضوح الرؤية الحكومية، المبنية على منهجية استباقية في التعامل مع المخاطر، وليس فقط ردود الأفعال، وهو ما يعد عنصرا حاسما في الحفاظ على الاستقرار الوطني، وخصوصا في ظل التهديدات غير التقليدية التي تشمل استخدام التقنيات الحديثة في النزاعات.
وبين المعرفي أن تأكيد مفهوم «الانتماء الوطني» خلال الاجتماع يعكس إدراكا عميقا لأهمية الجبهة الداخلية، باعتبارها الركيزة الأساسية لأي منظومة أمنية، مشددا على أن التحديات الراهنة تتطلب خطابا وطنيا جامعا يعزز الثقة ويحصن المجتمع من أي محاولات للتأثير أو الانقسام.
كما لفت المعرفي إلى أن الإشادة بيقظة وجاهزية الأجهزة الأمنية والعسكرية تعكس حجم الجهود المبذولة ميدانيا، وتؤكد أن البحرين تمتلك منظومة أمنية متطورة قادرة على التعامل مع مختلف السيناريوهات، بكفاءة واحترافية عالية.
وشدد على أن الدور الرقابي والتشريعي لمجلس النواب يكتسب أهمية مضاعفة في هذه المرحلة، من خلال دعم التشريعات التي تعزز الأمن الوطني، ومتابعة تنفيذ السياسات والإجراءات بما يحقق أعلى درجات الحماية والاستقرار.
من جانبه، أشاد النائب محمد جاسم العليوي، عضو مجلس النواب، بلقاء الفريق أول الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة وزير الداخلية مع أعضاء مجلسي الشورى والنواب وذلك للاطلاع على مستجدات الأوضاع والتطورات الراهنة جراء الاعتداءات الإيرانية الآثمة على مملكة البحرين والدول الشقيقة، وتداعياتها على الأمن والاستقرار في المنطقة، واستعراض جهود وزارة الداخلية والإجراءات المتخذة للحفاظ على الأمن والاستقرار.
وثمن العليوي جهود وزير الداخلية الجبارة ومنتسبي الوزارة كافة بما يحفظ الأمن ويصون الأرواح، مؤكداً أنهم العيون الساهرة على أمن وسلامة مملكة البحرين وكل مواطن ومقيم على أرضها.
وأكد أن كلماته تبعث الطمأنينة في النفوس بأن مملكة البحرين بعون من المولى عز وجل وبفضل رجالها ويقظة الأجهزة الأمنية سوف تتمكن من العبور بسلام من هذه الأزمة التي ألقت بظلالها على البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي برمتها.
وأشاد بما حملته كلمة وزير الداخلية التي ألقاها من مضامين سامية ومنها أن صون مملكة البحرين وحماية وحدتها، ليس خياراً، بل واجباً وطنياً وأن اليوم هو يوم الاصطفاف والتلاحم والتماسك الوطني ويوم رد الجميل للوطن وإلى قائد الوطن، الذي أحب شعبه من دون استثناء وحرص دائماً على وحدته وأمنه واستقراره لتعيش البحرين، آمنه قوية.
وعلى نفس الصعيد، أكدت النائبة جليلة علوي السيد، عضو مجلس النواب، أن انعقاد هذا الاجتماع يعكس مستوى التنسيق العالي والتكامل المؤسسي بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، في إطار مسؤولية وطنية مشتركة لمواجهة التحديات الراهنة، وتعزيز الجاهزية الوطنية في مختلف القطاعات، بما يضمن حماية الوطن وصون أمنه واستقراره.
وقالت: إن ما استعرضه وزير الداخلية من إجراءات أمنية وخطط ميدانية يعكس جاهزية متقدمة وقدرة عالية على التعامل مع مختلف السيناريوهات، مشيدة بيقظة الأجهزة الأمنية والعسكرية، وما تبذله من جهود متواصلة لحماية الأرواح والممتلكات وتعزيز منظومة الحماية المدنية والسلامة العامة.
ونوهت إلى أن ما تشهده المملكة من تلاحم وطني واسع والتفاف المواطنين والمقيمين حول قيادتهم الحكيمة، يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة التحديات، ويجسد وعياً مجتمعياً راسخاً بأهمية الحفاظ على وحدة الصف الوطني في هذه المرحلة الدقيقة.
وأضافت أن الكفاءات الوطنية ضمن فريق البحرين تواصل أداء دورها بكفاءة واقتدار في مختلف مواقع العمل، مؤكدة أن هذا الأداء يعكس روح المسؤولية الوطنية العالية، ويعزز من قدرة الدولة على تجاوز التحديات بثقة وثبات.
وأعربت عن بالغ التقدير للجهود التي تبذلها وزارة الداخلية والأجهزة المعنية كافة في تعزيز التواصل مع المجتمع، وبث الطمأنينة في نفوس المواطنين والمقيمين، عبر منظومة توعوية متكاملة تسهم في ترسيخ الأمن المجتمعي، وشددت على أن المرحلة الراهنة تتطلب المزيد من التكاتف والاصطفاف الوطني، والالتفاف حول القيادة الحكيمة، بما يعزز من قوة البحرين وصلابة جبهتها الداخلية، ويؤكد قدرتها على حماية سيادتها ومكتسباتها الوطنية.
وقال علي حسين الشهابي، نائب رئيس لحنة حقوق الانسان بمجلس الشورى: إن الاجتماع يكتسب أهمية بالغة في هذا التوقيت الدقيق، إذ يعكس نهجًا راسخًا من التنسيق والتكامل بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، ويؤكد مستوى الشفافية والمسؤولية الوطنية في إدارة المرحلة، وخصوصًا في ظل استمرار الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على مملكة البحرين، مضيفًا ان الاجتماع جسد الثقة الكبيرة بكفاءة الأجهزة الأمنية وجاهزيتها العالية، ويبرز حرص الحكومة، بتوجيهات من صاحب السمو الملكي الامير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، على إطلاع السلطة التشريعية على مستجدات الأوضاع، بما يعزز اللحمة الوطنية ويقوي تماسك المجتمع.
وأوضح الشهابي ان الاجتماع شهد استعراض وزير الداخلية أبرز الجهود الأمنية منذ بدء الاعتداءات، بما يشمل التعامل مع البلاغات، وحالات الأضرار والإصابات، وجهود الإسعاف الوطني والدفاع المدني، إلى جانب التنسيق الوثيق مع قوة دفاع البحرين والحرس الوطني.
كما أكد تطبيق القانون بحزم، والتصدي للشائعات والتزييف، مع تعزيز سرعة نشر المعلومات الدقيقة، بما يسهم في طمأنة الرأي العام وضمان انسيابية الحياة اليومية بأعلى درجات الأمن والاستقرار.
ومن جانبه، أوضح طلال محمد المناعي، نائب رئيس لجنة الخدمات بمجلس الشورى، أن كلمة الفريق أول الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة، وزير الداخلية، تعكس رؤية وطنية راسخة وقراءة دقيقة لطبيعة المرحلة الاستثنائية التي تمر بها مملكة البحرين، حيث جاءت شاملة وواضحة في تأكيدها لحجم التحديات الأمنية غير المسبوقة، وفي الوقت ذاته مطمئنة في عرضها لكفاءة وجاهزية الأجهزة الأمنية في حماية الوطن وصون استقراره.
كما أبرزت الكلمة عمق التنسيق بين مختلف مؤسسات الدولة، في ظل قيادة حكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بما يعكس نهجًا مؤسسيًا متكاملًا يقوم على الشفافية وتعزيز الثقة بين الدولة والمجتمع.
واشار المناعي إلى ان الكلمة في جانبها الوطني، حملت رسائل بالغة الأهمية في ترسيخ قيم الانتماء والولاء، وتأكيد أن وحدة الصف الوطني تمثل خط الدفاع الأول في مواجهة التحديات، وأن الحفاظ على أمن البحرين واستقرارها مسؤولية مشتركة لا تقبل التهاون. كما جسدت تقديرًا صادقًا لوعي المواطنين واصطفافهم، بما يعزز مناعة المجتمع ويؤكد أن البحرين، بقيادتها وشعبها، قادرة على تجاوز هذه الظروف بثبات وقوة.
أكد الدكتور محمد علي حسن، عضو مجلس الشورى، أن هذا الاجتماع ينطلق من مبدأ التعاون المستمر والمثمر بين السلطتين التشريعية والتنفيذية في كل ما يخص الوطن، لا سيما في ظل هذه الظروف الاستثنائية جراء العدوان الإيراني السافر على مملكة البحرين والدول الشقيقة، الأمر الذي يتطلب من الجميع البقاء في صف واحد تحت راية الوطن، والوقوف صفاً واحداً خلف القيادة الرشيدة لحضرة صاحب الجلالة الملك المعظم.
وأشاد بالمسؤولية الكبيرة التي تضطلع بها الحكومة الموقرة برئاسة صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مثمناً الدور الفاعل للأجهزة الأمنية في قوة دفاع البحرين والحرس الوطني ووزارة الداخلية، وما تبذله من جهود كبيرة وغير محدودة في الدفاع عن الوطن، وتقديم الغالي والنفيس من أجل أن يبقى هذا البلد وكل من على أرضه في أمن واطمئنان.
وأكد أن الولاء للوطن والتمسك بهويته العربية ومبادئ مجتمعه المتماسك أمور لا تقبل المساومة أو التنازل، مشدداً على أن الهوية بحرينية خالصة يتم الدفاع عنها ضد أي معتدٍ أو مغرض، وأن البحرينيين لا يقبلون أي مساس بوحدتهم وتماسكهم، مدركين أن حماية الوطن ليست واجباً فحسب، بل هي محبة وإخلاص لترابه وقيادته.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك